بريطانيا تخرج من الاتحاد الأوروبي و”كاميرون” يستقيل

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تنحيه عن رئاسة الحكومة بعد ثلاثة أشهر، وذلك إثر قرار البريطانيين بالخروج عن الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون للصحفيين من أمام مقر إقامته في داونينج ستريت، إنه سيستقيل من منصبه بحلول تشرين الأول/أكتوبر، مشيراً إلى أنه “لا أعتقد أنه سيكون من الملائم لي أن أمسك بدفة قيادة البلاد إلى وجهتها المقبلة”.

وأضاف كاميرون: “البريطانيين اتخذوا قرارًا واضحًا”.
وأوضح كاميرون أنه سيبقى في منصبه حتى الخريف إلى حين تعيين من سيخلفه خلال مؤتمر حزب المحافظين في تشرين الأول/أكتوبر.
وقال “أود أن أطمئن الأسواق والمستثمرين إلى أن الاقتصاد البريطاني قوي جدًا”.

وأضاف “أريد أيضًا طمأنة البريطانيين المقيمين في دول أوروبية والمواطنين الأوروبيين المقيمين في بريطانيا أنه لن يحصل تغيير فوري بخصوص أوضاعهم”.

وتابع “لن يحصل تغيير فوري في الطريقة التي يسافر فيها مواطنونا أو التي تؤمن فيها خدماتنا”، مؤكدًا أن المباحثات ستبدأ مع الاتحاد الاوروبي للتفاوض حول الخروج وتطبيق المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تحدد مثل هذه المفاوضات.

وبحسب النتائج النهائية للتصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فقد أيد 51.
9 بالمئة من الناخبين البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد