محاولات لإعادة سعادة إلى المغرب إلى حين تحديد موعد جلسته بالمحكمة بعد انتهاء التحقيقات
119216
لا زال ملف الملاكم المغربي حسن سعادة، يطرح العديد من التساؤلات في الشارع المغربي، عن وضعيته الحالية في البرازيل، بعدما تم إلقاء القبض عليه، بتهمة التحرش بعاملتي النظافة، خلال إقامته بريو دي جانيرو، على خلفية مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية، وهي التهمة التي نفاها سعادة بنفسه، رفقة مجموعة من زملائه الذين أكدوا براءته، غير أن القضاء البرازيلي منع اللاعب من المشاركة في الأولمبياد، وألحقه بالتحقيقات.
وتتابع اللجنة الأولمبية بالمغرب، تطورات ملف الملاكم حسن سعادة عن كتب، في محاولة منها لإظهار براءته وإعادته إلى أسرته بالمغرب، الذي غاب عنها لشهور، بسبب منعه من الخروج من البرازيل، إلى حين إصدار الحكم النهائي في حقه، والمتعلق بتهمة التحرش المنسوبة إليه، فيما يحاول سعادة التواصل مع عائلته وأصدقائه الملاكمين باستمرار، حرصا منه على طمأنتهم عن وضعيته الحالية، تفاديا للقلق.
وبخصوص جديد ملف الملاكم المغربي حسن سعادة، فقد كشف نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام للجنة الأولمبية، في تصريح خص به “هسبورت”، أن التحقيقات الخاصة بملف سعادة قد انتهت وتحولت القضية إلى المحكمة، التي ستحدد بدورها تاريخا للجلسة النهائية التي سيصدر خلالها الحكم في حقه، مشيرا إلى أن الملاكم يعيش الآن في بيت عائلة مغربية، بعدما رفض البقاء وحيدا، كما أنه يتمتع بصحة جيدة، وما ينقصه إلا العودة إلى أحضان بلده المغرب، وهو ما يسعى وراءه الجميع.
وأضاف الكاتب العام للجنة الأوروبية، أنه يشرف شخصيا على ملف الملاكم، كما أنه على تواصل مستمر مع محاميه بالبرازيل، الذي قدم هو الآخر طلبا للمحكمة البرازيلية، مرفوقا بمجموعة من الضمانات قصد عودة حسن سعادة إلى المغرب، إلى حين تحديد تاريخ الجلسة بالمحكمة من أجل العودة مجددا، أو تحديد الموعد في أقرب وقت ممكن، مدرفا: “ننتظر رد المحكمة بخصوص الطلب الذي تقدم به المحامي، وفي حال تمت الموافقة فسيعود سعادة إلى بيته بالمغرب إلى حين تحديد موعد للجلسة، قصد العودة، وإن رفض الطلب فسننتظر الجلسة لإصدار الحكم في حقه.
.
“.
المصدر: هسبورت