[gallery ids=”
حذرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب، من تدوينات ورسائل منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنها تحرض موظفي القطاع السجني على الاحتجاج.
وقالت المندوبية، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، إنها سبق “أن بلغت الرأي العام بالانعكاسات الخطيرة لما يصدر عن التنظيم النقابي المزعوم على أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها”، دون أن تشير إلى اسم النقابة التي تتهمه بالوقوف وراء هذه الدعوة.
وأضافت المندوبية أن “الهدف الوحيد للأفراد الذين يحاولون إيهام الرأي العام أنهم يدافعون عن موظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج هو خدمة أجندة لا تمت بصلة إلى ما يدعونه”.
واعتبرت المندوبية أن التنظيم النقابي “تمادى أعماله الهدامة من خلال تحريض الموظفين على تقديم شواهد طبية بشكل جماعي، ودفعهم إلى الاحتجاج والقيام بسلوكات منافية للمقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للعمل بالمؤسسات السجنية، وهو ما سبق أن حذرت منه المندوبية العامة لما فيه من مس بأمن المؤسسات السجنية وسير العمل بها من جهة، وبالأمن العام، من جهة ثانية”.
وأكدت المندوبية أنها “ستضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه من مجموع فئات الموظفين، الضلوع في تلك الأعمال والانسياق معها، عبر اتخاذ كل التدابير القانونية والإدارية اللازمة، و“ذلك بالنظر إلى خطورة هذه الأعمال التحريضية والمخلة بقواعد الانضباط المنصوص عليها في المقتضيات المذكورة، والمهددة لأمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها”.
ولم تدعو النقابة الوطنية للأطر المشتركة لموظفي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب )المحسوبة على العدالة والتنيمة(، بشكل رسمي إلى احتجاج بالقطاع السجني بالمغرب، ويبدو من خلال بيان المندوبية أن الأمر يتم عبر صفحات فيسبوك وتدوينات.