عبّر صيادلة من بلدان المغرب العربي، الخميس 12 يناير، عن رغبتهم في إنشاء سوق مشتركة للأدوية في منطقتهم، لتلبية احتياجات 100 مليون مستهلك مغاربي.
و قال رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة التونسية، ورئيس عمادات الصيادلة بالمغرب العربي، عبد الله جلال على هامش أعمال “الأيام المغاربية لعمادات الصيادلة”، التي تحتضنها تونس وتتواصل ليوم غد، إن “تغيير التشريعات المنظمة للمهنة الصيدلانية في المغرب العربي ضرورية لتوسيع الشراكة و التعاون في جميع القطاعات المتعلقة بالمهنة”.
و أضاف المتحدث أن “وجود 100 مليون مستهلك مغاربي للدواء، يحتم وضع استراتجيات لتطوير القطاع في دول المغرب العربي، التي تفتقر لسياسات واضحة في هذا المجال”.
من جهته، اعتبر حمزة قريرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب، وفق تصريح للأناضول، أن الفعالية من شأنها تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء لبناء سوق صيدلية مغاربية مشتركة، و إعطاء الأولوية للأدوية المصنعة في هذه الدول و المساهمة في توفيرها.
و ناقش وفود عن عمادات الصيادلة في تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا، موضوعات تتعلق بتوحيد عمليات شراء الأدوية بما يسهم بالتحكم في الكلفة والتثقيف الصحي والتكوين المستمر للصيدلي و تأهيله لمواكبة المستجدات العالمية في ما يتعلق باكتشاف الأدوية و استعمالاتها و تطوير المهن ذات العلاقة، و منها مساعد الصيدلي و موزع الأدوية و تحسين ظروف نقل الدواء و تخزينه.