أكدت مصادر إعلامية متطابقة ان اطرافا مهتمة بالحراك في الريف،دخلت في مفاوضات للحصول على وثائق وكيليكس خاصة بقيمة المساعدات المالية و الإنسانية التي قدمتها للمغرب دولة الإمارت العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية لإعادة إعمار الحسيمة بعد زلزال 2004.
و حسب المصدر ذاته ، فإن الامر يتعلق بمبالغ ضخمة من مليارات الدولارات كانت عبارة عن دفعة أولى من دول خليجية صديقة للمغرب، و أنه بدلا من توجيهها الى مشاريع إعادة الإعمار الحسيمة او مشاريع أخرى لفك العزلة عن المناطق الشمالية كالطريق السريع طنجة-وجدة،فقد ذهبت الى جيوب و حساات ما بين 5 إلى 7 من أسامي المسؤولين في المحيط الملكي.
و في غياب أي تأكيد رسمي لهذه المعطيات،فإن باب التأويلات سيبقى مفتوحا في إنتظار أن يتم نشر الوثائق المؤكدة لهذه القضية التي يصفها ب”الفضيحة” مهاجرون مغاربة بالخارج مهتمون بالحراك في الريف.
يذكر أن الحسيمة كانت قد تعرضت لزلزال عنيف في فبراير 2004،قضى فيه مئات الأشخاص و تضررت بسببه البنية التحتية في الحسيمة و المناطق المجاورة لها.