عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
شهد مقر مفتشية حزب الاستقلال بالرشيدية، يوم الاحد25 نونبر 2018، مائدة مستديرة تحت شعار “الحوار المسؤول مع الجزائر مدخل أساسي للاتحاد ألمغاربي” من تنظيم منظمة المرأة الاستقلالية بجهة درعة تافيلالت برئاسة الأستاذة عزيزي علوي عائشة عضو المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية، الى جانب مفتش الحزب كريمي مصطفى والكاتب الإقليمي ألحسناوي حميد وعدد من مناضلات و مناضلي الحزب.
تنظيم المائدة المستديرة جاء تثمينا لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس حول العلاقات المغربية الجزائرية ، كانت من تطاير الدكتور محمد امراني علوي إستاد باحث في تاريخ المنطقة والأستاذ المختار العيرج باحث في تاريخ الصحراء الشرقية.
وتحدث الدكتور امراني علوي في عرضه عن وضع شمال افريقيا مند الفتح الإسلامي ، ومختلف الدول التي حكمته من الموحدين الى المرابطين الى العلويين الذين وصل نقودهم الى دول جنوب الصحراء الى نهر السينغال و تومبوكتو، موضحا ذلك برسوم وخرائط، الى فترة الحماية وتبعات رسم الحدود خاصة بعد اتفاقية للامغنية عقب معركة اسلي…
كما أشار الى أن المغرب كان دائما مع فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر وهو مطلبا شعبيا ورسميا، أما بالنسبة للجزائر فرغم رغبة الشعب الجزائري في فتح الحدود لاعتبارات اجتماعية واقتصادية ملحة، فإن النظام الجزائري هو الذي ظل يستعمل هذه المسألة كورقة ضغط على المغرب.
من جهته أشار الأستاذ العيرج الى العلاقات المغربية الجزائرية مند القدم ، هذه العلاقات التي تكونت من دون حدود ، حيث كان الأشخاص مغاربة وجزائريين ينتقلون دون حواجز الى حد توطيد علاقات أسرية متينة ، أدت الى التساكن و التزاوج و التوالد…
اليوم نعيش فترة قطيعة تضر بتلك العلاقات الأسرية ، حيث أعضاء الأسرة الواحدة متشتتة بين البلدين الجارين ، والزيارات تقام بواسطة الجو التي تدوم أكثر من يوم لقطع مسافة لا تزيد عن بضع كلمترات ، وهناك من لم يزور عائلته لعقود ، بل هناك من لا يعرف عنهم أي خبر وهو الوضع الذي يريد المغرب أن يتجاوزه.