فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية، يوم أمس الجمعة 18 يناير الجاري، لموقع “هبة زووم” أن مواطنا من دوار بوفطيطين الجماعة السلالية ابني ثور القصيبية والتي يترأسها “عبد الواحد الراضي”، إقليم سيدي سليمان، تعرض لعملية خطف من قبل من وصفهم بـ”العصابة” والتي تسعى للإستفاذة من غلة صفقة غابوية 2.5 بملايرين ونصف المليار حدد لها ثمن زهيد قدر بـ 280 مليون سنتيم.
هذا، وحسب إفادة ذات المصادر، قالت: أن أحد القياديين البارزين لهذا الإعتصام الذي يخوضه السلاليون من جماعتي ابني ثور العبابدة ضد هذه الصفقة “الفضيحة”، قد تعرض للخطف ليلة أول أمس الخميس من طرف أشخاص جاؤوا على متن سيارة بيكون حاملين السوف والهروات، من المعتصم إلى مكان بعيد، وعرضوه (الضحية) للإعتداء الجسدي بالضرب المبرح وشتى أنواع الإعتداء اللفظي كادت تفضي إلى قتله، لولا تراجع أحد المعتدين عن هذه الجريمة، يقول المتحدث.
وتقدم المختطف بشكاية لدى مركز الدرك الملكي أولاد حنون، بعدما سلمت له شهادة طبية تتبث العجز البدني…، يتوفر موقع “هبة زووم” على نسخة منها، يتم فيها أشخاصا بعينهم بخطفه ومحاولة قتله.
وفي سياق متصل، يذكر أن قائد قيادة القصيبية ورئيس الدائرة يجرون على قدم وساق بتعليمات من عامل الإقيم “عبدالمجيد الكياك” قصد إطفاء شرارة الغضب والإحتجاج.