هبة زووم ـ عبدالعالي حسون
استشرفت ساكنة جماعة طلوح الرحامنة ضواحي سيدي بوعثمان عمالة الرحامنة خيرا بإحداث مستوصف قروي من شأنه أن يخفف عن الساكنة معاناة التنقل صوب مستشفيات مراكش خاصة في ظل غياب بنية تحتية طرقية و وسائل النقل، ناهيك من الفقر و الهشاشة التي تعاني منها معظم الساكنة.
لكن فرحة ساكنة الطلوح لم تكتمل فالبناية انتهت بها الاشغال دون أن تقوم وزارة الصحة بتعيين إطار طبي و ممرضين لتقديم الاسعافات الاولية خاصة لعينتي الطفل والأم، حيث طال انتظار الساكنة دون ان تترك الدوائر الصحية بندربية الصحة بالرحامنة ساكنا.
وعوض أن يكون المستوصف مبعث فرج تحول إلى مصدر ازعاج و قلاقل للسكان المحافظين بعد أن حول رئيس الجماعة المستوصف لسكن لأحد الغرباء حوله الى مرتع للرذيلة و تعاطي الممنوعات على مرئ و مسمع من الساكنة التي ضاقت درعا خاصة وأن مستوصف بات فضاءا لتنظيم سهر و استقبال ممسات.
فهل يتحرك مندوب الصحة بالرحامنة لوضع حد لهذه الفوضى التي تسيء لسمعة الوزارة ككل وما موقف السلطة المحلية المختصة و التي يفترض أنها تتلقى تقارير يومية عما يجري ويدور بكل رقعة بالجماعة؟