الاتحادية ”رحاب” ترد على رئيسة جهة طنجة بتدوينة نارية وتصفها بـ”الساقطة سهوا على السياسة”

هبة زووم ـ محمد خطاري
لم يتأخر رد القيادية الاتحادية “حنان رحاب” على تدوينة نشرتها “فاطمة الحساني” رئيسة جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة على صدر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي.

وكانت “الحساني” قد اتهمت أسماء إتحادية مقربة من المرحومة “ابتسام خوخو”، دون أن تذكرهم بالاسم، بخدلانها في مرضها في وقت كانت فيه في أمس الحاجة إليهم في صراعها مع المرض الخبيث.

وردت البرلمانية “رحاب”، في تدوينة على صدر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي وصفت بالنارية، على كلام “الحساني” قائلة: “لم أكن أنوي الرد على حقارة بعض الرعاع الذين جعلوا الابتزاز نهجا ودربا لكسب قوت يومهم، ولم ارد كذلك الالتفات الى حقد بعض البقايا المتعفنة من الشياطة” للنضال، لكن الأمر تجاوز كل الحدود، ولم يعد يؤطره أي وازع اخلاقي او قيمي”.

 وأضافت “رحاب” في ردها القاسي على “الحساني” قائلة: “من يفتح بيته ويوزع المال على رعاع الابتزاز، لينبتوا بين ظهرانينا، كما تنبت الفطريات والعفن في الأجساد المتهالكة، معروف ومكشوف للجميع، ومن يدعي النضال والطهرانية والعفة، معروف بنجاسته وخسته وحقارته التي تزكم رائحتها الأنوف”.

ولم تكتف رحاب بما خطته، حيث زادت قصفها لرئيسة جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة قائلة: “أما تلك الساقطة سهوا على السياسة وعلى مؤسساتها التمثيلية، التي يعرف الجميع كيف سيقت نحو رئاسة الجهة في غفلة من أعضاءها وعلى كل التعليمات، فلها اقول، الذيب كيعاود غير ما جرى ليه، فإذا كنت معتادة على النصب والمقامرة بحياة وأرواح الآخرين ومصير المغاربة، فانا لا .. وإذا كنت ممن يتاجرون في كل شيء ، فانا لا .. وإذا كنت ممن يجعل السياسة على سبيل قالو ليا في الحمام، فانا لا.. واذا كنت ممن يحول الوشاية الكاذبة الى يقين، فانا لا .. وإذا كنت ممن ينصب على زملائه في العمل ويبيعهم جملة من اجل خلاص فردي فأنا لا”.. واذا كنت لا ” تحسنين” معرفة أصول أن تكوني مدبرة لأمور المواطنين بالجهة التي من المفروض أنك مسؤولة عليها.. فأقول لك  هذا طبيعي ” فالبشاعة لصيقة بك حتى وان سعوا لتحسينها”.

وزادت “رحاب” من جرعة هجومها على “الحساني”، حيث قالت لها: “ولأنكم حقراء، واستكثرتم عل شابة أفل نجمها في ريعان شبابها  ان تستقر في أخرتها، و هي راضية مرضية، كما عاشت، في دنياها  مستورة مناضلة، بكرامتها وبنخوتها وبحب الناس لها، فلكم اقول ما قاله العزيز الحكيم ” الا لعنة الله على الكاذبين”.. ولان حتى الموت لا حرمة له لديكم، اصطففتم جميعا في نهش لحم، تلك الشابة المرحومة، واردتم ان تقحمونني في حقارة لا تجد لها من موضع حقيقة سوى عقولكم المريضة و المتعفنة”.

وأضافت القيادة الاتحادية قائلة: “كيف لا و هناك من يدفع المال، ومن يقيم الولائم، ومن يبحث عن الوظائف، ومن يوفر السكن، ومن يساهم حتى في المشاريع المذرة للدخل، فانتم بؤساء، وطلاب ابتزاز، و مرتزقة نضال، وعبيد نجاسة متأصلة”.

قبل أن تنهي تدوينتها النارية: لا أريد الانسياق وراء نذالتكم، وانتصار رحمة الله عليها وغفر لها ولنا، يشهد الله وحده انها كانت بمثابة اختي، وما قمت به اتجاهها، فهي كما يقال” في دار الحق”  وتعلم الان علم  اليقين حقيقة كل واحد منا، وان كنت كما تدعون وتلفقون .. ولن اطلب شهادة الشهود (و هم كثر) ..  ممن عاشوا معي ومعها اصعب الظروف واللحظات التي مرت منها رحمة الله عليها والتي خذلها فيها من يقدمون المواعظ اليوم .. ويطلقون الاتباع و “السخارة ” لتشويه الحقائق وتزييفها…”.

لتختم هذه التدوينة الطويلة بمقولة لـفريدريش نيتشه: “المُنحطّون في حاجة إلى الكذب.. إنه إحدى شروط بقائهم”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد