الرشيدية.. عناصر الأمن بمدينة مولاي علي الشريف يتمكنون من إلقاء القبض على المختل العقلي الذي روع الساكنة

هبة زووم – نبيل صالح

بعد أيام من الترويع التي أحدثها مختل عقليا يقطن بحي المسيرة بمدينة مولاي علي الشريف وخروجه بين المرة والأخرى عاريا ومهددا، محدثا الرعب والفزع في نفوس الساكنة صغارهم وكبارهم، تمكنت عناصر الأمن التابعة لمفوضية الشرطة بالريصاني، بكل احترافية ومهنية، من إلقاء القبض عليه مساء الأمس السبت على الساعة السابعة مساء، بعد تربص به دام طيلة ليلة الجمعة ونهار يوم السبت.

 

وكان المعني بالأمر قد أحدث حالة من الرعب والفزع في نفوس الساكنة، وبعد كل تلك الضجة الإعلامية التي أحدثها، خاصة في المنطقة، من خلال مقالنا السابق الذي نشرناه عنه في جريدتنا ” هبة زووم “، عمل عناصر الأمن على التربص به وانتظار لحظة خروجه وابتعاده عن منزله الذي كان كلما خرج من بابه خطوات إلا وعاد إليه بعد رؤيته لعناصر الأمن المتربصين به محتميا ومتوعدا، الشيء الذي دفعهم إلى نصب كمين له، وما إن خرج من منزله مبتعدا حتى وجد نفسه بعد مطاردة هوليودية تحت قبضتهم رغم مقاومته الشرسة لهم، ليتم أخذه حيث سيتم إرساله لمستشفى خاص بالأمراض العقليه لتلقي العلاج.

 

ومعلوم أن المختل كان قد سبق وتقدمت أخت له تسكن معه في نفس المنزل بشكاية ضده بعد أن خافت على نفسها منه من الاغتصاب. كما و قد سبق له ذات مرة – كما يصرح بذلك أبناء الساكنة – أن قام بإلقاء نفسه من على سطح منزله في محاولة انتحار تعرض فيها لعدة كسور، خاصة وأنه يعاني من هذا الاضطراب العقلي منذ سنوات.

 

كما أن عناصر الأمن بمدينة مولاي علي الشريف طالما تدخلت لمرات عديدة بإلقاء القبض عليه وإرساله غير ما مرة للمستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الأمر لا يعدو شهرين أو ثلاثة ليعود الرجل بعد أن ناولوه مهدئات ومسكنات إلى منزله وحيه وتعود معه نوباته الهستيرية تلك مشكلا في كل مرة خطرا وتهديدا حقيقيا لأبناء الساكنة، وهو ما يستدعي معه هذه المرة ضرورة التدخل بأخذه والحرص على إعطائه العلاج الكامل ضمانا لسلامته وسلامة جيرانه والساكنة عموما، خاصة وأنه من أسرة فقيرة مات له فيها الأب والأم وليس له إلا أخ بالكاد يوفر لنفسه لقمة يومه من خلال اشتغاله حمالا، وأخت تعاني الرعب والويلات وهي مضطرة للسكن معه في نفس المنزل.

 

فهل سيجد الرجل من يتكلف بعلاجه خاصة ونحن على أبواب رمضان شهر الرحمة والإحسان ؟ وهل ستتمكن الساكنة من الشعور بالأمن حقيقة بعد أخذه هذه المرة، أم إنها مجرد أشهر قليلة جدا ليعود ويعود معه مسلسل الرعب والتهديد الذي يحدثه بعد عودة نوباته الهستيرية تلك؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد