هبة زووم – ليلى البصري
تسود حالة من الغضب والاستياء وسط زبناء شركة “أورنج المغرب”، بسبب ضعف صبيب الانترنت، وضعف الشبكة.
واستنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سوء خدمات الشركة في الفترة الأخيرة، متهمين إياها يالتلاعب بآعصابهم، حيث أصبحوا متخصصين في “بيع القرد والضحك على من اشتراه”.
وفي هذا السياق، أكد عدد من الزبناء في اتصالهم مع هبة زووم على أن شركة “أورنج” قد قامت بالنصب عليهم، بعد قيامها ببيع خدمات لا تستطيع أن توفرها، مشددين على الرغم من اتصالهم بها إلا أنها تؤكد لهم أن هذه الخدمة التي تم اقتناءها غير متوفرة في المكان الذي يتواجد به الزبون.
واعتبر الزبائن أن الشركة تحاول تحميلهم أخطاءها، حيث أن العقد صريح وواضح ولا يوجد به أي نقطة تؤكد على أن خدمة الأنترنت ستكون ضعيفة أو سيئة في هذا المكان أو ذلك المكان، مما يدفعها إلى الهروب إلى الأمام ومحاولة التلاعب بالزبون من جديد، وذلك عبر محاولة اقناعه (الزبون) باقتناء نوعية جديدة من الخدمات التي توفرها على طريقة “ضريب الفال”، أي “جرب وجرب حتى تطيح في لي يخدم إلى خدم”، وكل شيء بثمنه وهي الرابحة في كل الحالات.
هذا، وقد أكد المتضررون بغضب شديد على أن شركة “أورنج” لا توفر خدمة ما بعد البيع وأن على الدولة التي رخصت لها بالعمل بالمغرب أن توفر الحماية لمواطنيها من شركة أصبحت تبيع الوهم لزبناءها.
كما اعتبر المتضررون من خدمات الشركة أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون من شركة “أورنج المغرب” باعتبارها أول متعهد دولي ولها من التجربة ما لها، أن تكون شبكتها على أحسن ما يرام، لكن وقع العكس بحيث قوة بث صبيب الأنترنت ضعيفة جدا، متسائلين هل كانت هذه الشركة ستقدم نفس الخدمات بدولة فرنسا مثلا دون أن يطالها الحساب؟
واحتج المواطنون على سوء خدمات شركة “أورنج” لاسيما على مستوى ضعف صبيب الأنترنيت الذي وصفوه بـالرديء والبدائي والحلزوني، وعدم رضاهم عن التبريرات التي تقدمها الشركة، داعين الدولة إلى ضرورة التحرك وحمايتهم من شطحات هذه الشركة.