الميراوي يستنجد برجل الداخلية المغضوب عليه الضريس

هبة زووم ـ أحمد الأبيض
“استنجد غريق بغريق”، هذا المثل ينطبق على وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف الميراوي الذي يوجد هذه الايام في وضعية لا يحسد عليها.

مصادر مطلعة كشفت أن الوزير المعني بعدما رفض رئيس الحكومة التاشير على قراره المتهور اعفاء الكاتب العام، وبروز اسمه ضمن الذين من المرتقب أن يشملهم التعديل الحكومي وذلك بسبب إقدامه بتصفية كبار المسؤولين والغاء نظام الباشلور، شوهد، يوم أمس الاربعاء، وهو يغادر مقر وزارته مسرعا للقاء الوزير السابق الشرقي الضريس.

الغريب في هذا اللقاء انه جاء في توقيت غير مناسب، إذ كيف يعقل ان ينتظر وزير حالي وزير سابق في مقهى ديليسيا ايس بحي الرياض؟

فسر بعض العارفين لشؤون الدولة هذا اللقاء بمقولة استنجد “غريق بغريق”، فالضريس الذي وجد نفسه خارج حسابات الدولة، وبعدما تم تعيين كل من الوالي سفير والوزير السابق بوطيب على راس مؤسسات استراتيجية، بات مؤكدا أن الضريس شملته غضبة أبدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد