هيئة مهنية تدخل على خط الرفع من الضريبة على دخل الأساتذة غير القارين وتحذر من تداعياتها على الأسر المغربية

هبة زووم ـ جمال البقالي
عبر اتحاد آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم الخاص، في بلاغ له توصلت هبة زووم بنسخة منه، عن قلقه الكبير للاجراءات الضريبية والجبائية الجديدة التي جاء بها مشروع قانون مالية 2023، والتي من شأنها المس بالقدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين الذين عانوا كثيرا في السنوات الأخيرة مع الارتفاعات الصاروخية التي عرفها سوق السلع والخدمات مع الأزمة الاقتصادية، وهو حال المدرسة الخصوصية أيضًا، حيث سيعمد هذا المشروع الى ضرب جيوب الآباء وأولياء التلاميذ مع الزيادات المفروضة على فئة الأساتذة غير القارين.

وأكدت الهيئة المذكورة، في ذات البلاغ، أن المادة 58 من المدونة العامة للضرائب التي جات بها الحكومة من خلال تعديل نسبة الضريبة على دخل الاساتذة غير القارين (vacataires) في %17 ورفع النسبة في %30 أي بزيادة %13، يجعلها تنبه إلى خطورة الأمر وتدق بذلك ناقوص الخطر والتبعات التي ستلي ذلك، خصوصا أن  نسبة الأساتذة غير القارين من مجموع الأساتذة العاملين بالقطاع تتجاوز %50 من هيئة التدريس، وهو الأمر الذي سيكلفها غاليا لأن كتلة  الأجور ستعرف ارتفاعا بنسبة %6.5 مما سينعكس على الكلفة الإجمالية وسيترتب عليه الزيادة في واجبات التمدرس التي ستفرض على الأسر المغربية.

وفي هذا السياق، حذر في اتحاد آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم الخاص من خطورة هذه الزيادة التي من شأنها الإضرار بالاقتصاد الأسري وتعميق الأزمة المالية لمجموعة عريضة من الاسر المغربية، فالزيادة في الضريبة على دخل الأساتذة غير القارين من شأنه أن يشكل فرصة سانحة وذريعة أمام المدارس الخاصة والتي، بدورها، ستعمل على اللجوء للحلول السهلة والزيادة في مصاريف التمدرس مما سيشكل عبئا على الاباء والامهات والأولياء.

واعتبر اتحاد آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم الخاص أنه في الوقت الذي كانوا ينتظر فيه سلسلة من الإجراءات التحفيزية للنهوض بقطاع التعليم الخاص ومعالجة الاشكاليات الكبرى المرتبط به، تفاجأ بسلك الحكومة نهجا قاصيا سيكون له الأثر البليغ على القدرة الشرائية للمغاربة، لذلك دعا الحكومة إلى التفاعل بشكل إيجابي مع هذا البلاغ واعدم المساس بنسبة الضريبة على دخل الاساتذة غير القارين (vacataires) المتعامل بها في قوانين المالية السابقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد