مواطنون ومصطافون يستنكرون احتلال شواطئ المضيق – الفنيدق بـ’مظلات الكراء’ والسلطات ‘شاهد ما شافش حاجة’
هبة زووم – جمال البقالي
تعتبر شواطئ عمالة المضيق – الفنيدق قبلة للسياحة الداخلية بامتياز، حيث يحج إليها في كل صيف عدد كبيرا من الناس للاستمتاع بجمال شواطئها وقضاء وقت مريح مع أسرهم وذويهم ينسيهم تعب العمل طيلة شهور السنة.
لكن لشيء جميل نقصان، حيث أصبحت ظاهرة “احتلال” الواجهة الامامية لهذه الشواطئ بالمظلات الشمسية والكراسي والطاولات المخصصة للكراء تنغص راحة المصطافين، وهو ما يرتب عنه انتقادات كثيرة، واحتجاجات متواصلة من طرفهم (المصطافين)، في ظل صمت السلطات المحلية والمنتخبة اتجاه هذه الظاهرة الممقوتة.
وفي هذا السياق، أصبح لوبي معلوم لدى السلطات ومحمي بشكل جيد من أعضاء معروفين بالجماعات التي تتبع لها هذه الشواطئ متحكم ومحتل للواجهة الأمامية لهذه الشواطئ، حيث يقوم بنصب مظلاته قد الكراء، وهو ما يحرم هذه الفئة من الاستمتاع بالشاطئ في جو هادئ وبدون منغصات.
وأكدت مصادر هبة زووم، على أن هناك مجموعات تفرض سيطرتها على مساحة معينة من الواجهة الأمامية للشواطئ، ولا تقتصر على نصب مظلاتها وكراسيها فقط، بل تتعداه حتى بلغت بها الجرأة للتطاول على المظلات الخشبية التي وضعتها السلطات المحلية والجماعات الترابية مجانا للمواطنين، حيث تتعرض ايضا للاحتلال من طرف هذا اللوبي المسيطر والمدعوم من طرف جهة معينة، فتصبح بالمقابل رغم أنف الجميع.
فعاليات مدنية بالإقليم لم تقف صامتة، حيث عملت على مراسلة عامل المضيق – الفنيدق ومطالبته بضرورة التحرك لفرض القانون عبر إجبار المحتلين للشواطئ على جمع كراسيهم ومظلاتهم وعدم نصبها على الشاطئ إلا عند طلب المواطن لتلك الخدمة، تماشيا على ما تعتمده عدد من شواطئ المملكة.
إن هذه الظاهرة أصبحت تقلق المصطافين القادمين لقضاء عطلة دون مشاكل، إلا أن ما يحدث رغم عدد من المراسلات التي تم وضعها على مكتب عامل عمالة المضيق – الفنيدق ومجموعة من اللايفات التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي أصبح تضعنا أمام السؤال الجوهري هل أصبح “حاميها حراميها” وأن “الفقيه لي نترجاو شفاعتو دخل للجامع ببلغتو”، لهذا وجب على العامل التحرك لتطبيق القانون قبل أن يظن الناس أن السيبة قد حلت والدولة قد انحلت بهذه المنطقة من المملكة؟؟