هبة زووم – محمد خطاري
توجد مقاطعة الفداء، طيلة الأيام القليلة الماضية، على صفيح ساخن، بسبب ملفات احتلال الملك العام بالقريعة وتتبع وتحقيقات من قبل السلطات الوصية، في الاتهامات التي وجهها تجار القريعة إلى مسؤولين ومنتخبين بالتقاعس في معالجة الظاهرة المشينة، وتزايد عدد الباعة المتجولين الذين يقصدون القريعة من أجل ممارسة التجارة الموسمية بشكل عشوائي، ما يتسبب في تضرر التجار الذين يتوفرون على تراخيص ويؤدون الضرائب والوجيبات الكرائية واستهلاك الماء والكهرباء.
وكشف مصدر هبة زووم أن جهات أصبحت تحضر للاحتجاج ضد انتشار الباعة بالتجوال بالقريعة، بتنسيق بطرق غير مباشرة مع مستشارين في المجلس، وذلك بمبرر فشل كل الاجتماعات واللقاءات التي تمت في وقت سابق للتعامل مع الظاهرة خلال الموسم الصيفي، وعدم الأخذ بعين الاعتبار توافد آلاف الزوار وتعويل تجار الأسواق والمراكز التجارية على ذلك، من أجل تحقيق أرباح يمكنها تعويض الركود التجاري خلال باقي فصول السنة.
وكانت اللجنة المكلفة بتحرير الملك العام بعمالة الفداء مرس سلطان قد حذرت من أي استغلال للملف من أجل دغدغة العواطف والتجييش والعمل على التحريض لخرق القانون، فضلا عن تحذيرها من أي ركوب يمكنه أن يساهم في فشل الأهداف المرجوة، ويرفع من درجة الاحتقان الاجتماعي، بحيث يجب استمرار الحوار مع كافة الأطراف المعنية .
وطالبت مجموعة من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتحميل المسؤولية لعامل عمالة مقاطعة الفداء مرس السلطان شكيب بلقايد الذي فشل فشلا دريعا في حل المشكل.