هبة زووم – محمد خطاري
دعت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، في مراسلة لها لرئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لضرورة اتخاذ اللازم ورد الاعتبار لنساء ورجال التعليم على خلفية تصريحات قادها صحفي في برنامج إذاعي
وعبرت الهيئة الحقوقية، عن أسفها لإقدام الصحافي “براوي جمال” على نعت نساء ورجال التعليم، المحتجَّات والمحتجين بالمرتزقة وإمطراهم بكل الأوصاف (لا يستحقون أي شيء في الخدمة العمومية، أغلبهم متعطيهش شربة ماء، ما كايسواو والو، عندهم شي دبلوم خاوي جابو بالحفاظة أو النقيل ولكن راه ماكيسوا والو،…)، خلال برنامج إذاعي “آش واقع” بـ MFM يوم الأربعاء 11 أكتوبر 2023، بل طالب الدولة بطردهم، وهو ما يشكل اعتداء صريحا على فئة مجتمعية لها أدوار طلائعية تحتج من أجل مطالبها المشروعة، من خلال استغلاله منبر إعلامي خاص، ويعد خرقا سافرا لأخلاق المهنة ولمقتضيات قانون الصحافة الذي لا يسمح للصحفيين والصحفيات باستعمال المنابر الإعلامية للإساءة والهجوم.
هذا، وقد سجل المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE، في رسالته إلى رئيسة الهاكا، إدانته الشديدة لهذا السلوك اللاعقلاني والمنافي لقيم الصحافة والاعلام الحر والديمقراطي والمعتدي على مكانة وصورة الأستاذ ورسالته النبيلة داخل المجتمع.
كما قدم رفاق غميمط، احتجاجهم على إذاعة MFM التي سمحت للصحافي الإساءة للشغيلة التعليمية لأكثر من مرة، متماديا في الانتقاص منها والتحريض ضد الأساتذة، واحتقارهم، وكيل السباب والشتم والقدف والاتهامات المجانية للأساتذة بلغة تهكمية تفتقر للموضوعية والمهنية وتؤكد تحامله المجاني واللا موضوعي والمُغرض.