تاجر فواكه يتعرض للنصب بعد شرائه ضيعة تفاح بمنطق ميدلت

فجر مبارك – ميدلت
تعرض أحد تجار الفواكه بإحدى  ضيعات التفاح  لمدينة ميدلت عندما قصد شراء ضيعة تفاح، لكنه تعرض  لعملية نصب كبرى من طرف صاحب ضيعة وبعض السماسرة، بحيث أن هذا التاجر قام بشراء منتوج التفاح لإحدى الضيعات بمبلغ 40 مليون سنتيم غضون شهر غشت الماضي.

وكما هو متعارف عليه، فإن صاحب الضيعة وجب عليه الاعتناء بالفاكهة المعنية بالسقي و برش المبيدات حتى وقت جنيها من طرف المشتري ،لكن ما حدث هو العكس، فقد تفاجئ المستثمر بأن مالك الضيعة قد أغلق الهاتف ، و أخد المال ولم يعتني بالضيعة لدرجة أن السلعة الإجمالية أصابها التلف.

وفي هذا الصدد، عبر المستثمر التاجر عن أسفه الشديد و عن تذمره من هذا السلوك المشين الذي أسفر عن نتائج كارثية على مستوى الضيعة لدرجة أن كل التفاح لم يعد صالحا للبيع و سيلقى به على شكل تفاح تالف المعروف بـ(الطيوح).
فكيف يعقل أن يتم استقبال تاجر مستثمر “أجنبي” بهاتة الطريقة الشنعاء؟ كيف نشجع على الاستثمار في ظل هاته التصرفات؟ كيف سنعطي صورة إيجابية عن منتوجنا الذي نفتخر به بإقليم ميدلت؟

عمل وتصرف لا يليق بأصحاب الضيعات بمدينة ميدلت، خاصة وأن الاقليم يحتفل هذه الأيام، من خلال الملتقى الوطني الثالث للتفاح من أجل تثمين و تأهيل وزيادة التعريف بفاكهة التفاح، التي تعتبر منطقة ميدلت أكبر مصدر لها على المستوى الوطني.

ومعروف في هذا المجال، أن غالبية المناطق المنتجة للفواكه، تعتمد على نظام العقود بين أصحاب الضيعات والمستثمرين لتفادي مثل هذه المشاكل ولكي يتحمل كل طرف مسؤوليته في حالة الإخلال بالبنود المتعاقد عليها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد