بركان: انكشاف ضعف العامل حبوها يدفع أبناء السعيدية للتصدي للعبة فرق تسد وفضح المتلاعبين بالمال العام
هبة زووم – محمد أمين
يفضل الملاعبون بالمال العام المنطقة بإقليم بركان بكثير، ويفرحون لدخولها ويدفعون للظفر بمنصب في إداراتها، فالغالب بأهل البلد والسائد حب الإنتصار ورفض الهزيمة ولا يهم الثمن ولا يهم ما أخذوه، أهو حقهم ام حق غيرهم.
والمستفيد من هذه الظاهرة المرضية أكلة المال العام بعمالة بركان، فيغتنون بسرعة للإقبال عليه الشديد، والسماسرة المحترفون موجودون جاهزون، من رحل من أكلة الحرام عن المنطقة يسلمهم لخلفه من نفس طينته كتسليمه لمفتاح منزل كان يكتريه..
صمت العامل حبوها أمام ما يحدث لم يعد محتملا، وأخطاءه التسييرية تزيد الأمور تعقيدا بإقليم بركان عموما، والسعيدية على وجه الخصوص، حيث اختار مقعد المتفرجين وعدم تحمل مسؤوليته أمام ما يحدث من اختلالات في تدبير شؤون رعايا صاحب الجلالة.
هذه الأيام، هبت ريح التغيير على السعيدية بأحد الرجال من أبناء المدينة، شد الأنظار إليه بشدوده عن القاعدة، قاعدة أكلة المال العام، بتميزه بجده ورزانته واستقامته ونصرته للحق وانسانيته وحبه للحلال وكرهه الحرام، وبالتالي سيساعد الرئيسة نظيفة اليد إيمان مداح من أجل إعانتها على مواجهة لوبي الفساد.
والشهادة بالرقبة في حق الرئيسة أمانة يجب أن تقال، واحدة للدنيا وللعباد، والأخرى ليوم الحساب ولرب العباد، يوم يقول سبحانه: أيها المظلوم تقدم، أيها الظالم لا تتكلم لا ظلم اليوم.. يومها نشهد للرئيسة: لقد أديت الأمانة.. مثلما سنشهد لسيد البشر ونقول لقد بلغت الرسالة واديت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت الغمة وجاهدت في الله حق جهاده..
سيقول المنافقون شيئا.. لأننا ما عودناهم الشكر وهو ناذر منا نذرة الحق وأصحابه والله لو بدا غدا شيئا يسيء للعدل لجهرنا وشهرنا به لتقويمه..
اليوم أبناء السعيدية الأحرار اختاروا التصدي لعبث العامل حبوها وحتى لا تكون فقط صيحة للنكابى والمكلومين او بكاء على قبور المندثرين، فإن الدعوة مفتوحة بصدق اليقين، لكل شرفاء السعيدية والصالحين لرفع لواء جهاد الفساد والمفسدين ومبتغانا الأكبر أن رمز البلاد وملكها هو عوننا الأمين في إجبار وقهرة كل أشياع وأطياف ظل الانحراف والمتكبرين.