أمام فضيحة رئيس جماعة اثنين الغياث.. عامل أسفي لا يهمه نزاهة العمل بقدر ما يهمه الحفاظ على كرسيه على حساب أبناء الإقليم
هبة زووم – طه المنفلوطي
غريب بما تحمله الكلمة من معنى، أن يعيش اقليم أسفي في عهد العامل شينان هذا اللون من الفساد، المستفيد من المشاركين والمتسترين على فساده..
فالمتتبع لوثيرة سير عدة مشاريع وبرامج تنموية بمدينة أسفي لم يكتب لها الخروج لحيز الوجود، لا أريد أن أكون متشائما لكن دماء أسفي التي تجري في عروق عدد من أصدقائي تفرض على قول الحقيقة، فصورة المدينة لم تتغير إن لم أقل تاهت المكتسبات، واستنزفت ميزانيات الدولة دون تحقيق أي هدف تنموي لعاصمة عبدة، التي تحولت إلى أرملة الكل طامع في خيراتها، وأضحت تتقاذفها السياسات المتعاقبة والوعود الزهرية دون أن يلامسها المواطن العبدي في أرض الميدان.
كل المؤشرات توحي بأن أسفي ستعيش سنوات عجاف، ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف العامل الحسين شينان على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبه في تضييع المال العام.
بآسفي، ساهم عامل الاقليم، في بلوكاج تنموي، وحكم على جماعات ترابية بحصار غير مفهوم، في حين كان سخيا مع مؤسسات منتخبة بعينها رغم فسادها البيّن، وخير دليل على ما يحدث الفضيحة المدوية لرئيس جماعة اثنين الغياث بسوق حد التوابث، وعدم تحركه (العامل شبنان) لتطبيق مذكرة وزارة الداخلية في هذا الصدد.
وأمام ما يحدث، يواصل العامل شنان تسجيل العديد من الخروقات في التسيير التي من شأنها أن تؤثر على السير العادي للمؤسسة العاملية، وهو التوتر الذي بارح دهاليز مقر العمالة ليبرز جليا على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.
اتقوا الله في الوطن، إنكم بتهوركم تشكلون خطرا عليه، سواء المسؤول المعلوم او أتباعه الذين يسهرون على التستر والتساهل..
لا يختلف اثنان أن مدينة أسفي عرفت خلال تولي العامل شينان تراجعا في مؤشرات التنمية بسبب عدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات، ووجود محيط غير قابل للفعل فيه وملغوم بعوائق قاتلة، والبناء على فرضيات خاطئة أو ناقصة لعدم وفرة معطيات دقيقة كمية ونوعية حول الواقع، خصوصا على المستوى الميكروترابي، بدليل تعثر عدد من البرامج وعدم تحقيق أخرى للنتائج المرجوة منها.
خلاصة القول أن العامل شنان أبان بما لا يدع مجالا للشك أنه فشل فشلا ذريعا في تدبير عمالة أسفي، حيث خرجت كل تناقضاتها للعلن، وهو ما يستدعي تدخل وزارة الداخلية لوضع حد لما يحدث قبل أن تخرج أمور المدينة عن السيطرة…