هبة زووم – الرشيدية
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أختي سمية طاسين لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى وإنا لله وإنا إليه راجعون.
غادرتنا إلى دار البقاء أختنا “طاسين سمية” أستاذة التعليم الابتدائي بمكناس، حيث لم يسعفها مرض ألم بها لتسلم الروح إلى بارئها بأطهر بقعة على الأرض صباح اليوم الجمعة 21 مارس 2025.
ترجلت أخيرا الأخت الصادقة الصدوقة والابنة البار لمدينة الرشيدية “طاسين سمية” بعد سنوات من العطاء دون كلل أو ملل، حيث ووريت الثرى بعد صلاة المغرب من مساء اليوم الجمعة 21 مارس الجاري بمقبرة بمكة بالمملكة السعودية، وسط حضور بعض من أفراد عائلتها واصدقاءها الذين ألقوا عليها السلام الأخير وودعوها.
لا تسعفنا الكلمات الآن كي نعبر عن مدى حزننا وألمنا لفارقك أختنا سمية، فلا نزال غير مصدقين أنك بالفعل قد فارقتنا، نعم ستفتقدك وسيفتقدك كل أفراد أسرتك، سفتقدك أمك للاعائشة وسيفتقد ابراهيم وعلي ومحمد وزكية وأمينة وزوجك وابنك…
ماذا سنقول سوى أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته وأن يتقبلك في الفردوس الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلتك وأبنك وزوجك ويرزقنا الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فوادعا يا أيها الأخت الصادقة الصدوقة.. والحمد لله أنك استبدلت جوارنا بجوار رب غفور رحيم!!
تعليقات الزوار