لامين يامال.. “الفتى المعجزة” يُتوَّج كأفضل لاعب شاب في الليغا

هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل النجم الصاعد لامين يامال كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما أعلنت رابطة “الليغا” تتويجه رسمياً بجائزة أفضل لاعب شاب لموسم 2024-2025، في إنجاز جديد يضعه في مصافّ الكبار، رغم أنه لم يُكمل بعد عامه السابع عشر.
وبأرقام مذهلة وأداء مبهر، خطف جناح برشلونة الأضواء في موسم كان فيه أحد أعمدة تتويج البلوغرانا بلقب الدوري الإسباني، إذ أنهى الفريق الموسم في الصدارة برصيد 88 نقطة، وكان يامال أحد أسباب النجاح، بتسجيله 9 أهداف وتقديمه 15 تمريرة حاسمة، جعلته أفضل صانع أهداف في الليغا هذا الموسم.
ولم يأت تتويج يامال من فراغ، فقد تفوّق على أسماء لامعة من جيله مثل جود بيلينغهام وأردا غولير وبيدري، بل وتجاوزهم تأثيراً وحضوراً في مختلف مراحل الموسم.
ورغم صغر سنه، فقد أظهر اللاعب نضجًا تكتيكيًا وقدرات فنية عالية، جعلته قطعة أساسية في تشكيلة تشافي هيرنانديز، الذي منحه الثقة منذ بداية الموسم.
ولم تكن جائزة “أفضل لاعب شاب” الوحيدة في جعبة يامال هذا الموسم، إذ حصل أيضًا على جائزة لاعب الشهر تحت 23 سنة مرتين (غشت وفبراير)، بالإضافة إلى تتويجه أفضل لاعب في الليغا لشهر شتنبر، في سابقة تؤكّد استمراريته واستحقاقه.
وفي سن 17، بات لامين يامال يُمثّل حلمًا جديدًا للكرة الإسبانية، ونموذجًا يُحتذى به للناشئين، خصوصًا مع تدرّجه السلس من أكاديمية “لا ماسيا” إلى الفريق الأول، دون أن يفقد توازنه أو تواضعه.
رغم هذا التتويج المبكر، فإن التحدي الأكبر أمام لامين يامال سيكون الحفاظ على المستوى وتجنّب فخ التسرّع أو الغرور، لا سيما مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية والإعلامية.
وبين الحاضر المتوهّج والمستقبل الواعد، يبدو أن لامين يامال لا يسير فقط نحو النجومية، بل نحو تشكيل حقبة جديدة في برشلونة والليغا عامة، يثبت فيها أن السنّ لا يشكّل عائقًا حين تتوفر الموهبة والعقلية الاحترافية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد