هبة زووم – عبدالعالي حسون
يواجه نادي الوداد الرياضي شبح الحرمان من تأهيل صفقاته الجديدة خلال الموسم الكروي المقبل، وذلك بسبب تراكم النزاعات المالية مع عدد من لاعبيه السابقين، في مقدمتهم اللاعب منتصر الهتيمي، الذي سبق أن التحق بالفريق قادما من نادي طرابزون سبور التركي قبل موسمين.
ووفق معطيات إعلامية متطابقة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أدرج اسم الوداد ضمن قائمة الأندية الممنوعة من القيد، رغم تحركاته النشطة في سوق الانتقالات.
ويعود ذلك إلى أحكام نهائية صدرت ضد النادي لصالح عدد من اللاعبين، أبرزهم الهتيمي ووكيله، ما يجعل تسوية هذه الملفات شرطا أساسيا وملزما لرفع الحظر والسماح بتأهيل التعاقدات الجديدة.
وكانت العصبة الوطنية الاحترافية قد وجهت، قبل أسبوع فقط، مراسلة رسمية لإدارة الوداد، تحذّر فيها من مغبة تجاهل المطالب المالية العالقة، وتطالب بتقديم توضيحات مفصلة حول الوضع الاقتصادي للنادي، مع التأكيد على أن أي تلكؤ في الاستجابة سيحول دون تأهيل اللاعبين الجدد.
وإذا كان النادي الأحمر قد أبدى رغبة واضحة في إعادة بناء تشكيلته، فإن تحدي تسوية النزاعات القانونية والمالية يبقى الفيصل الحاسم في ضمان مشاركة الوافدين الجدد في المنافسات المقبلة.
ويملك الوداد، رغم ذلك، هامشا ماليا مريحا لتسوية هذه الملفات، وذلك بعد أن حصل على 9 ملايين دولار كإيرادات من مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية بالولايات المتحدة الأمريكية، ما يمنحه فرصة ذهبية لتدبير الأزمة وتفادي سيناريوهات أكثر تعقيدا.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يترقب جمهور الوداد تجديد دماء الفريق وضمان بداية قوية على المستويين المحلي والقاري، بينما تفرض المؤسسات الكروية رقابة مشددة على احترام الأندية لالتزاماتها المالية والقانونية، في سياق إصلاحات تهدف لضمان الاستدامة والنزاهة في التسيير الرياضي.
تعليقات الزوار