هبة زووم – حسون عبد العالي
حقق النادي القنيطري فوزاً ثميناً ومثيراً على ضيفه أمل تيزنيت بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي احتضنها الملعب البلدي بالقنيطرة مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية إنوي للقسم الوطني الثاني.
ودخل لاعبو الكاك اللقاء بعزيمة واضحة من أجل مصالحة جماهيرهم وتحقيق الفوز الثاني في مشوار البطولة، بعد أداء متذبذب في الجولتين السابقتين. ولم ينتظر أصحاب الأرض كثيراً، حيث تمكنوا من افتتاح التسجيل في الدقيقة السابعة بعد هجمة منظمة ترجمها المهاجم القنيطري إلى هدف جميل وسط تصفيقات الجماهير التي ملأت مدرجات الملعب البلدي.
وبعد الهدف، حاول فريق أمل تيزنيت العودة في النتيجة، معتمداً على التمريرات القصيرة والاختراقات عبر الجناحين، ليتمكن في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من تعديل الكفة إثر تسديدة مركزة باغتت حارس الكاك، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل الإيجابي (1-1).
في الشوط الثاني، دخل أبناء القنيطرة أكثر إصراراً على حسم المباراة، حيث فرضوا ضغطاً متواصلاً على دفاع الفريق السوسي الذي بدا متراجعاً إلى الخلف لتأمين منطقته.
وأسفرت مجهودات الكاك عن هدف ثانٍ في منتصف الشوط، بعد هجمة سريعة منسقة أنهاها أحد المهاجمين بتسديدة قوية استقرت في شباك الحارس، لتنفجر المدرجات فرحاً بالهدف الحاسم.
ورغم محاولات أمل تيزنيت لتدارك الموقف في الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع الكاك أبان عن صلابة كبيرة وتمركز جيد، حافظ من خلاله على النتيجة حتى صافرة النهاية، ليظفر الفريق القنيطري بثلاث نقاط غالية تعيد له الثقة وتنعش آماله في المنافسة على بطاقات الصعود إلى القسم الوطني الأول.
وبهذا الفوز، يرفع النادي القنيطري رصيده إلى سبع نقاط من أصل ثلاث مباريات، في حين تجمد رصيد أمل تيزنيت عند نقطة واحدة، ما يضعه في وضعية صعبة مع بداية الموسم.
وأكدت الجماهير القنيطرية بعد اللقاء دعمها اللامشروط للفريق، مطالبة بمواصلة نفس الروح القتالية والتركيز في المواجهات القادمة، خاصة أن البطولة لا تزال طويلة وتحتاج إلى نفس طويل لتحقيق حلم الصعود الذي طال انتظاره.
ويُنتظر أن يواجه الكاك في الجولة المقبلة اختباراً صعباً خارج الديار، في لقاء سيشكل محطة جديدة لقياس مدى جاهزية الفريق لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية.
تعليقات الزوار