هبة زووم – إلياس الراشدي
أحرجت البرلمانية زينب السيمو العامل بوعاصم العالمين وكأن لسان لسان حالها يقول العامل فشل فشلا دريعا خلال مقامه بالإقليم وأن العديد من فضاءات دور الشباب تعرف اختلالات واضحة، تتمثل أساسا في هشاشة البنيات التحتية، وقلة الموارد البشرية المؤهلة، إلى جانب غياب برامج مستدامة تتناسب مع تطلعات الشباب وتستجيب لاحتياجاتهم المتجددة، فضلا عن محدودية الدعم الموجه للجمعيات والشركاء المحليين المشرفين على هذه الفضاءات.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، كشفت السيمو أن العديد من مراكز وفضاءات دور الشباب تعرف اختلالات واضحة على الصعيد الوطني، وعلى وجه الخصوص في كل من القصر الكبيرة والعرائش.
وأوضحت البرلمانية أن الدعم المخصص للجمعيات والشركاء المحليين المشرفين على هذه المرافق يبقى محدودًا وضعيف الأثر، مما يعمق من عزوف الشباب عن ارتيادها، ويفقدها دورها الحيوي كفضاءات للتأطير والتكوين وصقل المواهب.
وأضافت السيمو أن دور الشباب تمثل ركيزة أساسية لتنزيل السياسات العمومية الموجهة لفائدة الشباب، غير أن غياب الرؤية المحلية الفعالة وضعف التنسيق الإداري بالإقليم جعلا هذه المؤسسات تعاني من التهميش والجمود.
وطالبت النائبة الوزير الوصي بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأهيل وتحديث هذه المراكز، وتحسين حكامتها وتفعيل أدوارها التربوية والثقافية والاجتماعية، بما يجعلها فضاءات آمنة وجاذبة للشباب في مختلف الفئات العمرية.
ويُعد هذا الموقف الجديد من البرلمانية زينب السيمو رسالة سياسية قوية، تعكس تذمّرها من طريقة تدبير العامل بوعاصم العالمين لعدد من الملفات المحلية، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بإعادة تقييم الأداء الإداري والتنفيذي داخل الإقليم.
تعليقات الزوار