هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق ليفربول فوزاً ثميناً وصعباً على إنتر ميلان بهدف دون رد، في مباراة قوية اتسمت بالندية والانضباط التكتيكي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليتمكن الريدز من حسم النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة بعد صمود دفاعي طويل من الجانب الإيطالي.
المباراة بدأت بسيطرة بريطانية واضحة، حيث ضغط ليفربول منذ الدقائق الأولى بحثاً عن هدف مبكر يربك حسابات إنتر. غير أن اللقاء حمل مبكراً أولى لحظاته الصعبة بعد إصابة هاكان تشالهان أوغلو في الدقيقة 11، ليغادر الملعب مجبراً ويترك مكانه لبـيوتر زيلينسكي، في خطوة أربكت جزئياً التنظيم الهجومي للفريق الإيطالي.
ورغم ضغط ليفربول، بدا الفريق متحفظاً في بعض الفترات لمنع أي مفاجآت دفاعية، فيما اختار إنتر ميلان الاعتماد على المرتدات مستفيداً من سرعة أجنحته، لكن غياب اللمسة الأخيرة كان واضحاً.
وجاءت ضربة أخرى لإنتر بإصابة المدافع أليساندرو أتشيربي في الدقيقة 31، واضطراره للخروج، ليعوضه الشاب يان أوريل بيسيك.
وفي الدقيقة 35، اعتقد ليفربول أنه افتتح التسجيل بعد أن وضع إبراهيم كوناتي الكرة في الشباك، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود لمسة يد على هوجو إيكيتيكي في بداية الهجمة، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي يعكس قوة الصراع التكتيكي.
مع انطلاق الشوط الثاني، عزز ليفربول سيطرته على وسط الميدان، لكنه ظل عاجزاً عن اختراق الجدار الدفاعي لإنتر، الذي اكتفى بالاعتماد على المرتدات ومحاولة استغلال أي ثغرة في دفاع الريدز.
ومع مرور الوقت، ازدادت المباراة توتراً مع بحث الفريقين عن هدف يحسم المواجهة.
وفي الدقيقة 86، جاءت نقطة التحول عندما تحصل ليفربول على ركلة جزاء بعد تدخل خاطئ من المدافع أليساندرو باستوني.
وتقدم دومينيك سوبوسلاي لتنفيذ الركلة بثقة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد ومنح فريقه تقدماً ثميناً قبل دقائق من النهاية.
وحاول إنتر الميلان العودة في الدقائق الأخيرة، خاصة بعد احتساب الحكم 6 دقائق كوقت بدل ضائع، لكن ليفربول أحسن تسيير اللحظات الحاسمة وأغلق المنافذ بإحكام، ليخرج بانتصار مهم يؤكد من خلاله جاهزيته للمنافسة على اللقب.
الفوز جاء بصعوبة، لكنه يعكس شخصية ليفربول القوية وقدرته على حسم المباريات المغلقة، فيما قدم إنتر مباراة دفاعية جيدة رغم الإصابات التي ضربت صفوفه.
تعليقات الزوار