هبة زووم – جمال البقالي
في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، زوال يوم السبت 7 فبراير الجاري، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 41 و19 سنة، للاشتباه في تورطهما في نشاط إجرامي عابر للحدود.
وجرى توقيف المشتبه فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة مرقمة بالخارج إلى مركز باب سبتة، حيث أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن ضبط 30 ألفاً و59 قرصاً طبياً مخدراً من نوع “ريفوتريل”، كانت معدّة للتهريب، في عملية تعكس يقظة العناصر الأمنية وتنسيقها المحكم مع مصالح الجمارك.
وبالتوازي مع هذه العملية، نفذت مصالح الأمن الوطني، بتنسيق وثيق مع إدارة الجمارك، عملية أمنية مماثلة صباح اليوم نفسه على مستوى ميناء طنجة المتوسط، أسفرت عن توقيف مواطنين فرنسيين كانا في حالة تلبس بتهريب الأقراص المهلوسة.
وقد جرى توقيفهما مباشرة بعد وصولهما على متن رحلة بحرية، حيث مكنت عملية التفتيش من العثور بحوزتهما على 448 قرصاً طبياً مخدراً مخبأة داخل سيارة خفيفة.
وتندرج هذه العمليات الأمنية المتزامنة ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المصالح الأمنية المغربية للتصدي لشبكات التهريب الدولي، خاصة تلك المتخصصة في ترويج المؤثرات العقلية، التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن الصحي والاجتماعي، وتستهدف فئات واسعة، خصوصاً الشباب.
وقد تم إخضاع جميع المشتبه فيهم الموقوفين للأبحاث القضائية التي تُجرى تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابياً، وذلك قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات الإجرامية، سواء داخل التراب الوطني أو خارجه.
وتؤكد هذه العمليات مرة أخرى فعالية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية، ودور المراكز الحدودية والموانئ في التصدي لمحاولات تهريب المخدرات، وحماية الأمن العام من أخطار الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
تعليقات الزوار