هبة زووم – حسن لعشير
شهد حي دار ازكييك بمدينة تطوان يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، حادثة مأساوية هزّت سكان المنطقة، حيث أقدم شاب في سن الـ16 على وضع حد لحياته بطريقة مأساوية، معلّقًا نفسه في شجرة.
هذا الحادث المأساوي ترك العديد من الأسئلة والمخاوف بشأن الحالة النفسية والاجتماعية لهذا الشاب، الذي يبدو أنه لم يكن يعاني من مشاكل واضحة أو تعاطي للمخدرات، كما أكّد شباب الحي لموقع هبة زووم.
حسب تصريحات شهود العيان من سكان الحي، أكدوا أن الشاب الضحية كان في صحة جيدة وظهرت عليه علامات العقلانية والاستقرار النفسي، وهو ما يزيد من تعقيد تفسير هذه الحادثة.
فقد كان شخصًا لا يعاني من أي مشاكل نفسية ظاهرة، مما جعل الجميع في حالة صدمة بعد اكتشافه معلقًا في شجرة بواسطة حبل.
وبعد تلقي البلاغ من السكان، هرعت عناصر الأمن إلى مكان الحادث، حيث تم إرسال فرق الشرطة العلمية لاستخلاص العينات وتحليل الوضع لتحديد ملابسات الحادث بشكل دقيق.
كما حضرت عناصر الوقاية المدنية، التي قامت بنقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل الإقليمي لتوثيقها.
وتثير الحادثة عدة تساؤلات حول الأسباب الخفية التي قد تكون وراء قرار هذا الشاب، خاصة في سن مبكرة كهذه.
في الوقت الذي يُجمع فيه الكثيرون على أن حالات الانتحار تتزايد بشكل مقلق بين الشباب، لا سيما في ظل الضغوطات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها البعض في صمت.
يتطلب الأمر توجيه اهتمام أكبر نحو دعم الصحة النفسية لشباب المجتمع، وتوفير بيئة أكثر استقرارًا، لضمان الوقاية من مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.
تعليقات الزوار