هبة زووم – الدار البيضاء
شهد الطريق المؤدي إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء واقعة خطيرة، بعدما أقدم شخص على القيام بتصرف متهور عرّض حياته وحياة ركاب حافلة للنقل، إلى جانب باقي مستعملي الطريق، لخطر واضح.
وأظهرت مشاهد متداولة الشخص وهو يقف مباشرة أمام الواجهة الأمامية للحافلة أثناء سيرها، قبل أن يتشبث بمسّاحات الزجاج الأمامي، في وقت كانت فيه المركبة تواصل طريقها وسط حركة مرورية نشطة.
وتكتسي الواقعة خطورة كبيرة بالنظر إلى طبيعة السلوك المرتكب، إذ كان من شأن وجود الشخص أمام الحافلة والتشبث بها أن يؤثر على مجال رؤية السائق وقدرته على التحكم في المركبة، فضلاً عن تعريض الشخص نفسه لخطر السقوط أو الدهس، وتهديد سلامة الركاب وباقي مستعملي الطريق.
كما تطرح المشاهد المتداولة أسئلة حول الدوافع التي قادت الشخص إلى الإقدام على هذا التصرف، وما إذا كان الأمر يتعلق بسلوك فردي عابر، أو أن الواقعة كانت نتيجة خلاف أو ظروف أخرى لم تتضح تفاصيلها بعد.
وتثير الحادثة أيضاً تساؤلاً بشأن ما إذا كانت المصالح المختصة قد تدخلت لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خصوصاً أن مثل هذه التصرفات قد تكون لها تبعات خطيرة في حال فقدان السائق السيطرة على الحافلة أو وقوع حادث وسط حركة مرورية كثيفة.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة ضرورة الالتزام الصارم بقواعد السلامة المرورية، خاصة على الطرق والمحاور المؤدية إلى المطارات والمناطق التي تعرف حركة متواصلة للمركبات والمسافرين.
ففي مثل هذه المواقع، قد يتحول أي سلوك متهور إلى حادث خطير خلال ثوانٍ، بما يجعل احترام قواعد السير وعدم تعريض النفس والآخرين للخطر مسؤولية فردية وجماعية لا تحتمل الاستهانة.
تعليقات الزوار