هبة زووم – عبدالعالي حسون
كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع باهتمام وضعية المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني الحالي لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل اقتراب نهاية مشواره مع الفريق السماوي.
ووفقاً للصحيفة الإسبانية، فإن التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو البنية التنظيمية والتكوين، جعل المشروع الرياضي المغربي يحظى باهتمام عالمي متزايد، وهو ما قد يشكل عامل جذب لمدرب بحجم غوارديولا الباحث دائماً عن المشاريع الطموحة والتجارب الاستثنائية.
وأضافت الصحيفة أن النجاحات التي حققتها الكرة المغربية قارياً ودولياً، خاصة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم بقطر، عززت صورة المغرب كقوة كروية صاعدة، قادرة على استقطاب أسماء عالمية كبيرة في مجال التدريب والتسيير الرياضي.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه نادي مانشستر سيتي بشكل رسمي رحيل بيب غوارديولا مع نهاية الموسم الجاري، منهياً بذلك حقبة تاريخية استمرت عشر سنوات، حقق خلالها المدرب الإسباني العديد من الألقاب المحلية والقارية، وقاد الفريق إلى واحدة من أنجح الفترات في تاريخه.
وخلال مسيرته مع النادي الإنجليزي، نجح غوارديولا في فرض أسلوبه الكروي الخاص، وحصد مجموعة من البطولات الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أكثر المدربين تأثيراً في كرة القدم الحديثة.
كما أشارت تقارير إعلامية متطابقة إلى أن عدداً من الاتحادات الوطنية والأندية العالمية أبدت اهتمامها بخدمات المدرب الإسباني، تحسباً لدخوله مرحلة جديدة بعد نهاية تجربته مع مانشستر سيتي، في ظل سمعته الكبيرة وخبرته الطويلة على أعلى مستوى.
ورغم عدم صدور أي موقف رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص هذه المعطيات، فإن تداول اسم غوارديولا في محيط الكرة المغربية يعكس حجم الطموح الذي بات يميز المشروع الكروي الوطني، ورغبة المغرب في مواصلة ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات والمدارس الكروية العالمية.
تعليقات الزوار