إصابة نايف أكرد تفتح الباب أمام مروان سعدان لمرافقة المنتخب إلى المونديال

هبة زووم – حسون عبدالعالي
دخل المدافع المغربي مروان سعدان دائرة الترشيحات الجدية لمرافقة المنتخب الوطني المغربي إلى نهائيات كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما وضعه الناخب الوطني محمد وهبي ضمن اللائحة الاحتياطية المصغرة التي تضم ثلاثة أسماء فقط، تحسبًا لأي طارئ قد يفرض تعديلات على القائمة النهائية لـ”أسود الأطلس”.
ويأتي هذا التطور في ظل الغموض الذي يحيط بالحالة الصحية للمدافع نايف أكرد، الذي لا يزال يعاني من تبعات الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة بالمغرب، وهو ما دفع الطاقم التقني والطبي إلى التعامل بحذر شديد مع ملفه قبل الحسم النهائي في جاهزيته للمونديال.
وكشفت مصادر جامعية مطلعة أن محمد وهبي يفضل الإبقاء على جميع الاحتمالات مفتوحة، خاصة بعد القرار الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي يسمح للمنتخبات بإجراء تغيير واحد على اللائحة النهائية قبل 24 ساعة فقط من المباراة الأولى في البطولة، وهو المعطى الذي أعاد الأمل لمروان سعدان في التواجد ضمن بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن سعدان مرشح بقوة للسفر رفقة المنتخب الوطني إلى أمريكا خلال فترة التحضيرات، في انتظار التقييم الطبي النهائي لوضعية نايف أكرد، الذي سيخضع لمتابعة دقيقة داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة طوال المعسكر الإعدادي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أو تعويضه رسميًا.
ويبدو أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني لا يريد المجازفة بأي لاعب غير جاهز بدنيًا، خصوصًا في ظل الرهانات الكبيرة التي يضعها الشارع الرياضي المغربي على مشاركة “أسود الأطلس” في النسخة المقبلة من كأس العالم، بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022.
وفي المقابل، يواصل مروان سعدان تقديم نفسه كخيار دفاعي موثوق، بفضل استقراره الفني وخبرته المتراكمة، ما جعله يحظى بثقة الطاقم التقني كأحد أبرز الأسماء الجاهزة لتعويض أي غياب محتمل في الخط الخلفي.
وكان محمد وهبي قد أعلن في وقت سابق عن اللائحة النهائية التي تضم 26 لاعبًا، والتي شهدت غياب أسماء بارزة مثل سفيان بوفال، وعمران لوزا، وعثمان معما، رغم تألقهم خلال الموسم الجاري، مقابل منح الفرصة لوجوه جديدة على غرار إلياس بوعدي، وشمس الدين الطالبي، والميموني، في إطار توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية.
ومع اقتراب العد العكسي لانطلاق كأس العالم، تتجه الأنظار الآن نحو الوضعية الصحية لنايف أكرد، التي قد تحسم بشكل نهائي مستقبل مروان سعدان مع “أسود الأطلس”، بين الاكتفاء بدور احتياطي أو تحقيق حلم التواجد في أكبر تظاهرة كروية في العالم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد