ميسي ينفرد بعرش هدافي كأس العالم ويؤكد أسطورته الكروية بهدف تاريخي في شباك النمسا

هبة زووم – عبدالعالي حسون
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح في الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين لنهائيات كأس العالم، مستغلاً تألقه في مواجهة منتخب بلاده أمام النمسا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وسجل قائد المنتخب الأرجنتيني هدف التقدم للتانغو في المباراة التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية، ليرفع رصيده الشخصي إلى 17 هدفًا في تاريخ مشاركاته المونديالية، متجاوزًا بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه صاحب 16 هدفًا.
ويُعد هذا الإنجاز محطة جديدة في المسيرة الاستثنائية لميسي، الذي يواصل تحدي الزمن وتسجيل حضوره المؤثر في أكبر المحافل الكروية العالمية بعد عقدين كاملين من ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم، ليؤكد أن موهبته وقدرته على صناعة الفارق لم تفقد بريقها رغم مرور السنوات.
وكان ميسي قد افتتح سجله التهديفي في المونديال خلال نسخة ألمانيا 2006 عندما هز شباك منتخب صربيا والجبل الأسود، قبل أن يواصل حضوره اللافت في نسخ 2010 و2014 و2018، ثم يقود منتخب الأرجنتين إلى التتويج التاريخي بلقب كأس العالم في قطر 2022، ليضيف في نسخة 2026 فصلاً جديدًا من فصول أسطورته الكروية.
ولم تقتصر مساهمات قائد التانغو على تسجيل الأهداف فقط، بل شكل على امتداد مشاركاته المونديالية العقل المدبر للمنتخب الأرجنتيني وصانع أبرز لحظاته التاريخية، سواء من خلال تمريراته الحاسمة أو قيادته الفنية داخل الملعب، ما جعله رمزًا لجيل كامل من عشاق كرة القدم حول العالم.
ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يبدو أن سجل ميسي لا يزال مفتوحًا أمام المزيد من الإنجازات والأرقام القياسية، في وقت يواصل فيه كتابة صفحات جديدة من التاريخ الكروي، واضعًا بصمته في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات، ومؤكدًا أن اسمه سيبقى محفورًا في ذاكرة المونديال لسنوات طويلة قادمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد