بلال الخنوس يشعل سوق الانتقالات الأوروبية وتألقه المونديالي يفتح أبواباً جديدة أمام مستقبله
هبة زووم – عبدالعالي حسون
بات الدولي المغربي بلال الخنوس واحداً من أكثر الأسماء تداولاً داخل أروقة كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وهو التألق الذي ساهم في رفع أسهمه بشكل لافت داخل سوق الانتقالات.
وكشفت تقارير إعلامية ألمانية، من بينها صحيفة “بيلد”، أن لاعب خط الوسط المغربي أقدم على خطوة مهمة في مساره الاحترافي بتغيير وكيل أعماله، في قرار يرى فيه المتابعون مؤشراً واضحاً على استعداد اللاعب لدخول مرحلة جديدة قد تحمل له تحديات أكبر وفرصاً أوسع داخل أقوى البطولات الأوروبية.
وانضم الخنوس إلى وكالة أعمال رياضية تضم مجموعة من الأسماء البارزة في كرة القدم الأوروبية، من بينها الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، وهو ما قد يسهم في توسيع دائرة اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال الفترة المقبلة.
ووفق المعطيات ذاتها، شرع ممثلو اللاعب الجدد في دراسة مختلف الخيارات المتاحة داخل السوق الأوروبية، تحسباً للعروض المنتظر أن تتدفق خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة بعد المستويات المتميزة التي قدمها اللاعب سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني في المونديال.
ويأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه الخنوس ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في القارة الأوروبية، بفضل نضجه التكتيكي وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إضافة إلى رؤيته المتميزة داخل الملعب ومساهماته الهجومية والدفاعية المتوازنة.
في المقابل، لا يبدو نادي شتوتغارت مستعداً للتفريط بسهولة في خدمات لاعبه المغربي، إذ يعتبره أحد الركائز الأساسية لمشروعه الرياضي المستقبلي، خصوصاً بعد استثماره مبلغاً يقارب 18 مليون يورو للتعاقد معه بشكل نهائي قادماً من ليستر سيتي.
ورغم تمسك النادي الألماني بخدماته، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن اسم بلال الخنوس سيكون من بين أبرز الأسماء المرشحة لصناعة الحدث خلال سوق الانتقالات المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد الذي تبديه عدة أندية أوروبية تتابع تطوره عن كثب.
ومع استمرار تألقه وارتفاع قيمته الفنية والتسويقية، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في رسم ملامح مستقبل النجم المغربي، الذي يسير بخطوات ثابتة نحو ترسيخ مكانته ضمن نخبة لاعبي الوسط في كرة القدم الأوروبية.