هبة زووم – سيدي إفني
دخل مستخدمو ومستخدمات مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالب آيت عبد الله” بإقليم سيدي إفني في اعتصام مفتوح، مرفوق بتوقف عن العمل، احتجاجاً على ما يقولون إنه استمرار في تأخير صرف أجورهم، وعدم تسوية وضعيتهم المالية والإدارية العالقة.
وجاء هذا التصعيد، وفق المعطيات المتداولة بعين المكان وما حملته اللافتات الاحتجاجية المرفوعة، عقب ما يعتبره المحتجون استنفاداً لمسارات الحوار دون الوصول إلى حلول عملية كفيلة بإنهاء وضعية التأخر في صرف المستحقات وتسوية الملفات العالقة.
ويؤكد المحتجون أن استمرار تأخر الأجور انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، في ظل التزامات معيشية متزايدة، معتبرين أن صرف المستحقات المالية في آجالها يمثل حقاً أساسياً وشرطاً ضرورياً لضمان الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين بالمؤسسة.
ويكتسي الملف أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المهام التي تضطلع بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، باعتبارها مؤسسات تستقبل وتواكب فئات في وضعيات اجتماعية تستدعي الاستقرار واستمرارية الخدمات، الأمر الذي يجعل وضعية العاملين بها جزءاً من شروط ضمان جودة هذه الخدمات.
وتتجه أنظار المحتجين، في ظل استمرار الاعتصام، نحو الجهات المعنية من أجل التدخل لفتح حوار جدي ومسؤول، والاستجابة للمطالب المرتبطة بتسوية المستحقات والوضعية الإدارية، بما يضع حداً لحالة الاحتقان التي تعيشها المؤسسة.
كما يطالب المحتجون بتعامل أكثر شمولاً مع الإشكالات التي تواجه مستخدمي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وفتح نقاش حول ظروف العمل والوضعيات المالية والإدارية للأطر العاملة في هذا القطاع، بما يضمن استقرارها المهني ويعزز قدرتها على أداء الأدوار الاجتماعية المنوطة بها.
ويبقى مآل هذا التصعيد رهيناً بمدى تجاوب الجهات الوصية والمعنية مع المطالب المطروحة، وما إذا كانت الاتصالات المرتقبة ستفضي إلى حلول عملية تنهي الاعتصام وتعيد خدمات المؤسسة إلى مسارها الطبيعي.
تعليقات الزوار