تسـلــيــت/أزيلال : إعدادية مولاي رشيد كل شيء على الشباب يهون…
إذا كانت صحون المطبخ لايعرفها إلا أهل الدار ،بعد أن تقرر بناء إعدادية مولاي رشيد “بتسليت” وفق المخطط الإستعجالي ،والذي لم يفلح في ذلك ،نظرا للغيوم التي سبحت فوق سهولها ومن المناطق المجاورة ،ومن حقهم في ذلك ،رغم أنها تنافست معها بشفافية في معايير الإختيار ،كما حال بناء جماعة تابية بترابها ،تبقى الزعامة فيها حليفة ” تسليت” ،حيث لعب نصيب عامل الوسط الدور الكبير فيها ،إضافة إلى ما تمتاز بها من بنية تحتية .
أهلتها لذلكونتيجة لهذه الصراعات ،والتي جاءت في لحظة إزهار ماسمي بالربيع العربي ،والذي حاول التنازل على الصرامة المعهودة تاركا الأمر لخاتم سليمان ،لإيجاد الحلول الناجحة للقضايا المطروحة على الصعيد الوطني والعربي بطرق سلمية ،كانت تسير عملية الإنجاز سير السلحفاة ،إرضاء لجميع الأطراف ،إذ كان مقررا أن تفتح أبواب الإعدادية في موسمي 2011/2012 وكانت زيارات العامل السابق ” على بويكناش ” مهندس عملية التتبع ،كانت ماراطونية إلى عين المكان ،الذي شهد أحداث ،أظهر فيها “التسليتيون ” عن نأيهم عنها ،مادامت الكرة خارجة ملعبهم تبعا للقرار النهائي للبناء ، كانت حكمة العقل هي المسيطرة في ذلك .
.
وإرضاء لجميع الأطراف ،تقرر بناء إعدادية أخرى بتراب “تابية “التي تبعدها خمس كيلومترات ،ربما على حساب بناء الجناح الداخلي للروافد في قرية تسليت .
.
كل ما يهمنا هنيئا للمنطقتين بهاتين الإعداديتين ،والتي نتمنى تنمية للجماعة ، لما تزخر بها من مؤهلات طبيعية واقتصادية ، وأن تحقق الأهداف المخططة لها ،وعلى رأسها الحد من الهدر المدرسي ،وانقطاع الفتيات عن الدراسة في سن مبكرة .
أملنا من تسليت وتابية ،ومن فعاليتيهما ،تشجيع التمدرس ،والقضاء على الأقسام المشتركة ،وتضامنهما ،خدمة للتنمية التي تجمعهما ،خاصة وأنهما أبناء الجلدة الواحدة.
أسئلة كثيرة ،ستجد ايجابات ،في الموسم الدراسي المقبل ،لتقييم التجربتين ،رغم ماستعانيه المنطقتين من نفس المشاكل في غياب الداخليات التي تعتبر بيت القصيد .
.
.
مع العلم أنها ستفتح أبوابها في الموسم الدراسي المقبل ،وقد تم تعيين الأطر الإدارية ،فمرحبا بالجميع في أرض السلم والآمان .
.
.
أحمد ونناش