شاب مصري يُصوّت لقائد ريال مدريد في الانتخابات الرئاسية
تداول نشطاء عبر الشبكات الاجتماعية ومواقع التواصل الشهيرة صورة لأحد الشباب وهو يعرض تصويته الخاص في الانتخابات الرئاسية المصرية لاختيار رئيس للجمهورية التي يُسدل ستارها مساء الثلاثاء.
وتمثلت المفاجأة في ترشيح مدافع ريال مدريد والمنتخب الإسباني سيرجيو راموس لكي يكون رئيساً لجمهورية مصر العربية بدلاً من المرشحين الفعليين وزير الدفاع المستقيل، المشير عبد الفتاح السيسي والقيادي الناصري حمدين صباحي حيث بدا واضحاً أنه كتب”سيرجيو راموس رئيساً لمصر” مع إضافة هاشتاغ هلا مدريد الشهير.
وتُعد هذه هي الانتخابات الرئاسية الأولى منذ قيام القوات المسلحة المصرية بعزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي عقب مظاهرات شعبية نزلت في الميادين في الـ30 من يونيو/حزيران للمطالبة بالإطاحة بنظامه والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.
وبالعودة إلى الجانب الرياضي، يبدو أن هذا الناخب المصري مهووس للغاية بنادي ريال مدريد، حيث أراد التعبير عن فرحته الطاغية بتتويج الفريق الملكي بلقبه القاري العاشر في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال أوروبا.
وكان ريال مدريد في طريقه للخسارة أمام جاره اللدود أتليتكو في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب النور في العاصمة البرتغالية لشبونة حتى الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب من قبل الحكم الهولندي بدلاً من الضائع، حين كان يتقدم رجال المدرب الأرجنتيني الشاب دييغو بابلو سيميوني بهدف نظيف حتى جاء التعادل القاتل برأسية متقنة من سيرجيو راموس.
وأعاد هدف راموس القاتل في شباك الحارس الدولي البلجيكي الشاب تيبو كورتوا كتيبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى أجواء المباراة النهائية، حيث فرض اللجوء إلى الأشواط الإضافية لمدة 30 دقيقة.
ولم يستطع لاعبو أتليتكو مدريد استيعاب الصدمة وانهاروا بدنياً ونفسياً، حيث دك نجوم “الميرنغي” شباك “الروخي بلانكوس” في ثلاث مناسبات في الشوط الإضافي الثاني عن طريق النفاثة الويلزية غاريث بيل والظهير البرازيلي مارسيلو والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وأجمعت وسائل الإعلام الإسبانية على مختلف توجهاتها المدريدية والكاتالونية على أهمية هدف راموس في إحياء معنويات لاعبي ريال مدريد وإعادتهم إلى أجواء المباراة بعدما كانوا على بُعد دقيقتين فقط من خسارة حلم تحقيق “العاشرة”.
ولعب راموس دوراً كبيراً في قيادة ريال مدريد إلى الوصول إلى المباراة النهائية في “أمجد البطولات الأوروبية”، حين أحرز هدفين مبكرين في شباك بايرن ميونيخ الألماني على ملعب “أليانز آرينا” في إطار مباراة الإياب من الدور نصف النهائي ليقتل بهما حلم العملاق البافاري في الوصول إلى نهائي لشبونة، ومواصلة حلم الاحتفاظ باللقب القاريّ ليكون أول نادٍ في القارة العجوز يحقق تلك المعادلة.
ولم يصدق أنصار ومحبو بايرن ميونيخ، وفي مقدمتهم رأس القيادة الفنية بيب غوارديولا، ما حدث في الدقائق العشرين الأولى من مواجهة الإياب ثم سرعان ما أضاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفين آخرين لتنتهي المباراة برباعية تاريخية في الأراضي الألمانية.
وعقب التتويج بـ”العاشرة”، ذهبت صحيفتا “ماركا” و”آس” المقربتين من إدارة ريال مدريد إلى ترشيح راموس، وليس هداف البطولة الأوروبية العريقة كريستيانو رونالدو للمنافسة بقوة على جائزة “الكرة الذهبية” التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتعاون مع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الرياضية المتخصصة لأفضل لاعب في العالم كل عام.
ووصف مراقبون ومحللون بطولة دوري أبطال أوروبا في النسخة المنصرمة بأنها بطولة “سيرجيو راموس” بامتياز بسبب الدور البارز الذي لعبه “مصارع الثيران” في الذود عن شباك زميله إيكر كاسياس بالإضافة إلى الدور الهجومي اللافت وخاصة هدفيّه في شباك الحارس الألماني مانويل نوير والهدف القاتل في مرمى البلجيكي تيبو كورتوا.