المترافعون البرلمانيون و خيانة الجنوب الشرقي
المترافعون البرلمانيون و خيانة الجنوب الشرقي
من الأسئلة المستفزة لمتملقي 60 ألف درهم كتعويض عن الترافع عن سدج إحدى مناطق الجنوب الشرقي، إقليم إمتغرن،مساءلتهم أو مجرد لفت اتنباه الرأي العام المحلي و الوطني عن مدى نجاح المهمة البرلمانية التي”تطوعوا لحملها” نيابة عن أكثر من 300000 من البؤساء و المظلومين من ساكنة هذه المنطقة.
في هذه التقصي حاولنا تقصي الحصيلة البرلمانية للإقليم منذ 1993:
ما يستفاد من الجدول أن الحاجة لأمثال حاما و رجال التسعنيات ماسة و ما يجب على “حمير الإنتخابات” بتعبير أحد الموجودين في اللائحة أعلاه في حق أهل أفركلا و المنحدر من الريصاني أن يعلموا أن أصواتهم المغرر بها هي التي توصلهم للبؤس المادي و الإهانات المعنوية و توصل فلول هؤلاء البقالة المضاربين-مع كامل الإحترام للمهنة- و الأميين لفيلات لم تطئها أقدامهم حتى في النوم،إلا بعد ما أريد له أن يكون مبارة تمثيل أمة الجنوب الشرقي بمجلس “النواب” الكسلاء للأسف.
ملحوظة:
التقييمات ركزت على ما كتب على المترشحين في الشبكة العنكبوتية أو ما يسمى
E-réputation
مزروب أنوار،تامسنا،إعلامي باحث في العلاقات الدولية و الديبلوماسة
25-06-2014