و أخيرا،تمازيغت لكل الأمازيغ في رمضان 2014

 يبدو أن قناة محمد مماد تلقفت الإنتقادات التي وجهت للقناة و استوعبت معنى التمثيلية و التعددية و التنافسية التي أوصت بها دفاتر التحملات المعدلة.
لأول مرة في عمرها،عرفت الباقة البرامجية لشهر رمضان 2014 بقناة “إيمازيغن” ثورة إعلامية.
و هكذا و رغم سطحية و تواضع الحمولة الإعلامية و الكوميدية لبعضها(مضمون المسابقة الثقافية و أسئلتها السادجة،كوميديا “فتى” كوميديا الأولى الذي يستضيف الفنانين).
فإن ظفر مجموعة من الوافدين الجدد على الإنتاج على ثقة لجنة الإنتقاء و البرمجة في حد ذاته إنجاز للمشاهد و لو ظرفيا، كما يسجل خلاص المشاهد الأمازيغي الواعي و الغير الواعي بأمازيغيته من تفاهات بارونات إعلامية لطالما احتكرت الإنتاج السمعي البصري في القناة، من الفيلم القصير الى ما يسمى التحقيقات و الوثائقيات المدبلجة.

     هذه الخطوات التصحيحية و التخليقية لا يمكن إلا أن تساهم في مسار التجويد و توفير التراكم المطلوب و صقل قدرات المنتجين الكسلاء و الفاسدين،الذين اعتادوا صفقات الهاتف أو سيتكومات بدون السكريبتات و لا السينوبسيسات القبلية.

     كمهني،وجب التنويه باختيارات القناة لأول مرة و بالمجهود الذي بدل في لجان انتقاء البرامج و المواد و دفاتر تحملاتها التي وضعت يدها على مكمن الخلل،الذي ضيع على الأمازيغ 4 سنوات إعلامية.
و من هنا نتمنى أن تهتدي إدارة القناة الى طريقة لتعميم هذه البرمجة على 11 شهر الباقية.
كما يجب التفكير في بدائل خلاقة و داخلية لسلسلة الإهانة و الشطيح و الرديح الأسبوعي،الحديث هنا عن تلك السهرات التي تجلب مخلوقات عبر الهوندات و التي تظهر  الشعور بغرابة الفن و الفنانين الفكاهيين الحامضين المقترحين عليها للإستمتاع في القاعة.
جمهور يجمع فرد فرد و زنقة زنقة في شوارع الدار البيضاء و الرباط  مقابل 100 درهم،مقابل تأثيث الفضاء ككومبارسات سوريالية لا تمت هي و ملابسها و تقاسيم وجوهها بصلة لرمزية الأغاني و التي تخاطب المشاهد الأمازيغي الأصيل خاصة.

ختاما نقول،كل رمضان و الإنتاج التلفزي بقناة موحا أحسن و أجود.

مزروب أنوار،إعلامي باحث،تامسنا

04-07-2014

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد