إنشاء شركة الأسهم لإنتاج الأعمال الأدبية والفنية
بداية نذكر لنقارن ونشير إلى إن الطغاة لما حكمونا كنا خائفين وهم آمنين ولما حكمنا أصبحنا خائفين مطاردين وهم أمنين هل سألنا أنفسنا لماذا؟
ولماذا نحن الخائفين والمرعوبين والمدافعين؟
ولما كنا مساجين ومشردين ومعذبين لم نسمع بحقوق الإنسان ولا حقوق الحيوان رغم تأوهاتنا ومآسينا واليوم مساجينهم مرفهين وحقوق الإنسان والحيوان تتهمنا بالظلم والعدوان والتعدي على حقوق الإنسان فالإرهابي الذي قام بجريمة عرس الدجيل له حقوق إنسان وضحاياه الجلادين والوحشيين ليس لهم حقوق ولا لضحايا المفخخات والعبوات من الشهداء والجرحى والمعاقين واليتامى والأرامل والأمهات الثكالى فليس لهم حقوق
وعميت عيون منظمات حقوق الإنسان والحيوان بل ماذا عن الطفولة المذبوحة في العراق وبلاد العرب ؟
أين حقوق تلك الطفولة فهل سألنا أنفسنا لماذا كل هذه المتناقضات؟
ونلفت الانتباه للحديث كيفما تكونوا يولى عليكم.
وقد قلت مرارا إن الحاكم هو مرآة عاكسة للشعب وقلت كل منا غني فلنبني عراقا وعالما اغنى؟
في رأيي إن الإجابات عن هذه التساؤلات تكمن في عدم وجود نتاج فني وأدبي يصور معاناتنا وينشر قصصنا ويروي مآسينا – فلو جسدنا في فلم أو مسلسل شخصيات مثل السيد الشهيد الصدر الأول وعرفنا العالم برؤيته الفلسفية ونظريته الاقتصادية والمصرفية والحكم وإدارة الدولة وبيان سيرته وعرض تصرفاته وسلوكياته كأنسانا أو السيد الشهيد الثاني وبينا شخصيته في قيادة الجماهير ونجاحه في الميادين أو الشهيد السيد محمد باقر الحكيم كداعية وقائد مجاهد رافض الظلم وينشد للحرية والقيم الإنسانية وقصص الشهداء من اتباعهم والمعذبين والمغيبين في السجون والمهجرين والمشردين وصورنا بشاعة المقابر الجماعية والتي دفنوا ابناءنا أحياء
نعم لو قمنا بمثل هذا النتاج لكسبنا الرأي العام العالمي وأسمعنا المنادين بحقوق الإنسان أنين آلامنا وآهاتنا فلو كانت مذبحة عرس الدجيل في بلد أخر لرآها العالم في فلم مأساوي يحزن القلوب ويدمع العيون بل سيأجج الرأي العام العالمي ويطالب بتخليص المجتمع من الإرهابيين والقتلة الذين هم عار على الإنسانية.
فهل من موقف يا سادة يا كرام؟ وهذا تأريخنا لا زال يشهد بالزور حيث إن سيد شباب أهل الجنة عليه السلام خارجي وسيدنا يزيد أمير المؤمنين (فهل يجئ مسلم سني أن يعزي الرسول ص بهذا القول؟) وهل يجرئ مسلم شيعي بسب الصحابة وأمهات المؤمنين بحضرة الرسول ص ؟ كلا والف كلا لذلك ليس أمامنا الا التوبة
لذلك نلتمس من الجميع التعاون في تبني هذا المشروع الاستثماري والمساهمة في ولادة هذا الأمل الكبير إيماناً منا إن الأعلام هو القائد والموجه والمؤثر في حياة الأمم والشعوب وإحياء ارثها الأدبي والفني وبه نتمكن من قيادة وتوجيه الأمة لقيادة النهضة المعاصرة وإليكم أهم الآليات والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها من خلال شركة الأسهم لإنتاج الأعمال الفنية والأدبية راجين أصحاب الأقلام الخيرة للمساهمة في تطوير هذه الطموحات :
أولاً : آليات عمل هذه المؤسسة:
تبني دعوة الأدباء والكتاب والإعلاميين والموهوبين الشباب رجال ونساء إلى مؤتمرات تعقد في كل مدينة وحثهم للقيام برسالتهم الإنسانية ووضع آليات عمل تساعدهم على الإبداع الفني والأدبي وزيادة الإنتاج واثراء العمل الأدبي والفني لنلمس نهضة حقيقية في هذا المجال .
فينتج عن هذه المؤتمرات مبدعين يكنون نخبة تمثلنا عالميا ومنهم نخبة عراقية ونخب على مستوى المحافظات ونخب على مستوى المدينة من الكتاب وكتاب السيناريو والمخرجين والصحفيين
رعاية وزارة الثقافة للأقلام المبدعة و تفعيل دور اتحاد الأدباء ليحضن جميع الأقلام المنتجة وتوفير الأسباب التي تدفعهم للنجاح يثمر عنه نتاج يقود نهضة الأمة على أن يكونوا على ملاك هذه الوزارة ولهم أجور شهرية ومحفزات تدفعهم للمزيد من العطاء.
السماح لجميع الأعضاء وتقديم التسهيلات لهم لزيارة السجون والاستماع لقصص السجناء و المرضى في المستشفيات ودوائر الدولة ولقاء الفقراء والمتسولين والرياضيين ومعرفة معاناة المراجعين للدوائر الرسمية واصحاب الشركات لمعرفة الصعوبات والمعوقات التي تعيق تطور الاستثمار في بلادنا ليتسنى لهم كتابة القصص والمسرحيات والروايات وتقديم الحلول وعلاج للمشاكل التي يعاني منها مجتمعن.
أعطي مثلا لتوضيح هذه الفكرة : لو تعايش أحد الكتاب مع أحدى السيطرات التفتيش الامني وتعرف للمعاناة والظروف والضغوط التي يتعرض لها الضباط والشرطة والمشاكل اليومية التي يتعرضون لها وتعريف المجتمع بتلك الصعوبات وإيجاد الحلول الناجعة لها لتساهم في تثقيف وتوعية العاملين في السيطرة من جانب وتثقيف وتعريف المجتمع في كيفية التعامل والتعاون معهم لتكون أحسن صور المعاملة والتعاون بين الطرفين من خلال الأعمال الفنية التي تحكي عن الأبطال والشهداء والجرحى الذين عملوا ويعملون في سيطرات التفتيش
البحث عن المبدعين في كتابة السيناريو لصناعة الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الحية والتاريخية ورعايتهم وتوفير سبل النجاح لهم .
وتمكين المبدعين من الكتاب والمخرجين والمصورين والممثلين لكسب الخبرة من أقرانهم العرب والغربيين من خلال البعثات والعمل المشترك ووضع برنامج دائم مع المؤسسات الفنية والأدبية في نيويورك وفي هوليوود وكذلك استقطاب الطاقات السورية لتساهم في تطوير المجال الفني والأدبي في العراق كذلك الإمكانيات والخبرة المصرية الى جانب المبدعين العرب.
تشكيل فريق عمل من العلماء والباحثين لإعادة صياغة كتب التراث الإسلامي وإغناء ذلك بالبحث والدراسة الموضوعية والتحليل والنقد البناء والتقييم العلمي وكذلك تقديم الشخصيات الإسلامية مثل الفقهاء والعلماء والأدباء وقيادات الجيش والولاة والوزراء والخلفاء والتجار والشهداء و.
.
.
.
.
.
ومعرفة نتاجاتهم التراثية عبر التأريخ الإسلامي وعلى ضوء الخصخصة العلمية وتنشر عبر الإنترنيت لتسهيل عمل الفرق الأخرى.
تشكيل فريق من الأدباء لإعداد قصص حياة الشخصيات الإسلامية ونشرها عبر الانترنيت ليسهل استخدامها من قبل الآخرين.
مثل حياة الشهيد السعيد الصدر وغيره من القادة ليعرف الناس دورهم وفكرهم لينهل منهم ومن والاهم من أصحابهم المقربين لنجسد فكرهم وسيرتهم العطرة للمجتمع كنموذج معاصر فما أجمل أن نغذي عقول أجيالنا بسيرتهم وفكرهم بدلا من فكر العنف والقتل المستورد من صناعة الموت والدمار لبعض لأفلام الكارتون.
وتشكيل فريق من كتاب السيناريو لأعداد سيناريو القصص المعدة للإنتاج الفني وحفظها ونشرها عبر الأعمال الفنية بمختلف وسائل الإعلام .
تشكيل فريق من الفنانين والرسامين والمصممين والمصورين والمخرجين والمنتجين والمترجمين لتحقيق النجاح في إنتاج أعمال فنية قيٌمة.
تشكيل فريق عمل تربوي تعليمي اجتماعي نفساني لتطوير إنتاج الأعمال الفنية لتطور الإنسان عقلا وسلوكاً.
(فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (القصص:25)
تسجيل قراءة موضوعية علمية معاصرة للإسلام والمسلمين عبر تأريخهم تتماشى مع تطورات الحياة وتداخل المصالح وتقارب الشعوب والأمم وتشابك الثقافات العالمية وتغير مجرى التعاملات الإنسانية فنرسم صور إسلامية مدنية متحضرة معاصرة مستوعبة حركة العصر العالمية التوجهات على أن تكون هذه القراءة أساس قابل للتطور ليلبي حاجيات المجتمع البشري وما يلزم من حل القضايا المستعصية من خلال أيجاد البدائل المناسبة والحلول الناجحة.
بيان الوجه المشرق للعلاقة التكاملية بين الإسلام والأديان التي سبقته.
فالإسلام لم يلغ تلك الأديان ولم ينكرها بل أعترف بوجودها وجعلها جزء من عقيدة المسلم فهو دين متمم لها ومطور لنصوصها لتواكب الزمن وخير شاهد الحديث الشريف : ( بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وكذلك بيان العلاقات الطيبة التي تربط المسلمين بأهل الكتاب في بلاد المسلمين وتعزيز تلك العلاقات لغد أفضل أن شاء الله وأما عن بعض ممارسات المسلمين الخاطئة و المتعلقة بأسلوب الدعوة والتبليغ فهي غير قائمة على أسس إسلامية كما شرع الإسلام وأمر به وهو خطأ المسلم وليس الإسلام.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)
المساهمة في توجيه وقيادة الرأي العام الإسلامي للمساهمة في صناعة الغد الآمن والعادل للإنسانية والخروج من سطوة النفوس الشريرة و المتوحشة والتي تفترس المسلمين ليل نهار في الشرق والغرب وفي الشمال والجنوب في عصر انقلبت فيه المقاييس وذهبت الموازين فالحقيقة أن المسلم عدوه هو أخيه المسلم.
المساهمة في إعداد وتوجيه الأجيال من خلال التربية والتعليم لبناء ذهنية مسلمة عالمية التوجهات مدنية متحضرة تقود الحوار والتعاون الدولي وتؤمن بالتلاقح الفكري والثقافي والحضاري للإنسانية والتعامل بها بغض النظر عن التنوع البشري.
(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) (البقرة:151)
رسم معالم مستقبل النهضة للمسلمين لنفيق من سباتنا الذي سئمته القرون.
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
المساهمة في نشر وتعليم اللغة العربية للمسلمين غير الناطقين العربية ونلتمس العلماء لتبني فتوى تطالب كل مسلم السعي لتعلم العربية وبرعاية الحكومات الإسلامية لنرى اتحاد الأجيال القادمة أن شاء الله وتعزيز هذه الفتوى بفتح جامعات إسلامية في المدن الإسلامية في العالم.
إعادة رسم أطر العلاقات الإسلامية –الإسلامية .
والإسلامية- الدولية وعلاقات ألأقليات المسلمة في دولهم وأممهم رسميا وشعبيا وتطويرها للأفضل وتفعيل دورهم في خدمة دولهم ومجتمعاتهم ويكونوا جسور مودة وحوار ومحبة بين أممهم والأمة الإسلامية وتعزيز الروابط الإنسانية وتجسيد هذه التوجهات من خلال الأعمال الفنية.
استحضار جميع صور الحياة عند إنتاج الأعمال الفنية ولاسيما الركن الأساسي والأهم في حياة المسلمين وهو العمل السياسي( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الذي يعتبر الحلقة المفقودة في حياتنا فهذا المنهاج لابد أن يعرض بلغة معاصرة تحي الأمة لتعود إلى مكان الريادة العالمي.
توجيه الرأي العام العالمي والمساهمة في قيادة الحوار والتعاون البشري للتلاقح الحضاري لصناعة غد أفضل من خلال ترجمة الأعمال للغات الأجنبية واستنهاض طاقات الشباب المسلم في مجالات الإبداع الفني ولاسيما في البلاد الغربية وبالاستفادة من تقنيات العصر في صناعة أفلام الكارتون مثلا.
فكم هي الفائدة لو قدمنا مادة علمية لأطفالنا في كيفية صناعة حاسوب أو هاتف نقال أو مركبة فضائية أو صنع طائرة أو قطار أو سيارة أو تشيد ناطحات السحاب أو العمليات الجراحية.
.
.
.
؟
تحقيق الأرباح المادية للمساهمين واستثمار الطاقات وتوفير فرص للعاملين وتوظيفها في هذه المؤسسة.
(مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:261)
تشكيل الهيكل الإداري من سيدات ورجال الأعمال والمتخصصين لإدارة شؤون هذه المؤسسة الفنية والأدبية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته