ما يسمى “المؤتمر الثاني لاتحاد الطلبة الصحراويين للساقية الحمراء ووادي الذهب” مناورة جديدة محبوكة من طرف النظام الجزائري وصنيعته “البوليساريو” (جمعية)

اعتبرت جمعية “الوحدة الترابية بجهة وادي الذهب لكويرة” أن ما يسمى ب”المؤتمر الثاني لاتحاد الطلبة الصحراويين للساقية الحمراء ووادي الذهب” يعد مناورة جديدة محبوكة من طرف النظام الجزائري وصنيعته “البوليساريو”.

وأفاد بيان للجمعية توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، بأن حكام الجزائر وصنيعتهم “البوليساريو” يفتعلون مناورة أخرى للترويج والتسويق الداخلي و الدولي، في وقت كان من المفروض فيه التفكير سويا بمبادرات جريئة كفيلة بالحل الجدري لهذا الصراع المصطنع للخروج من المأزق المسدود خدمة للسلم العالمي واستقرار المنطقة المغاربية، و مواجهة كل التحديات التنموية و الأمنية والتهديدات الإرهابية التي تحيط بها.

وأضاف البيان أنه “كان بالأحرى أن يدعم إخواننا الجزائريون المبادرة المغربية العقلانية للحكم الذاتي التي حظيت بترحيب واسع من طرف المنتظم الدولي، التي تمثل حلا نهائيا منصفا ورابحا لكل الأطراف مما يتيحه من تدبير مندمج لتسيير شؤون الصحراويين بأنفسهم ضمن جهوية متقدمة ترسخ لديمقراطية محلية مبنية على سياسة القرب التي تبناها المغرب في مسلسله الديمقراطي”.

وأكدت الجمعية أن المطلوب هو “استخلاص العبرة من هذا الحدث والدعوة إلى التعبئة الجماعية الشاملة و اليقظة المستمرة للشعب المغربي قاطبة في إطار الدبلوماسية الموازية بكل مكوناتها إن على المستوى الوطني أو الدولي ، وذلك بالحضور المكثف و الفعال و التأطير المحكم في كل الملتقيات والمحافل من أجل تعزيز موقع المغرب و تماسك الجبهة الداخلية وتحصين وصيانة الوحدة الترابية والوطنية للمملكة “.

ودعت الجمعية كل الضمائر الحية في العالم “وبالخصوص فعاليات أشقائنا الجزائريين بمثقفيها وجمعياتها ومنظماتها غير الحكومية لتشكل أوراق ضغط على النظام الجزائري ليعود إلى جادة الصواب ويقبل بفضيلة الحوار الجاد و الصريح بهدف تسوية نهائية لنزاع طال أمده ، وتجنيب المنطقة ويلات نتائج وخيمة لا نحمد عقباها”.

وتوجهت الجمعية لحكام الجزائر قائلة ” اعلموا جيدا أن قضية الصحراء المغربية بالنسبة للشعب الجزائري هي قضية نظام وليس قضية شعب جمعتنا به عبر التاريخ قيم التآزر والتضامن والتعاون في كفاح المستعمر ، في حين أن قضية الصحراء المغربية بالنسبة للمغاربة هي قضية عرش وشعب وقمة و قاعدة ، قضية مصيرية مقدسة ، قضية حياة أو موت، والموت في سبيلها نعتبره شهادة”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد