هبة زووم – عبدالعالي حسون
أبدى ستيف كلارك، مدرب المنتخب الإسكتلندي، احتراماً كبيراً للمنتخب الوطني المغربي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الطرفين ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، مؤكداً أن “أسود الأطلس” يشكلون أحد أقوى المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها عشية المباراة، شدد المدرب الإسكتلندي على أن المواجهة أمام المنتخب المغربي لن تكون أقل صعوبة من اللقاء الذي خاضه فريقه أمام البرازيل، معتبراً أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم يعكس حجم التطور الذي بلغه المنتخب المغربي على الساحة الدولية.
وقال كلارك: “هل أعتبر هذه المباراة بنفس صعوبة مواجهة البرازيل؟ نعم بالتأكيد. المغرب بلغ نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، وهو منتخب جيد للغاية، بل أراه من بين الأفضل في البطولة”.
وأضاف أن المنتخب المغربي يمتلك طموحات كبيرة لمواصلة التألق على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن الوصول إلى المربع الذهبي في النسخة السابقة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل ومستوى فني عالٍ يجعل منه منافساً قوياً في النسخة الحالية أيضاً.
وأوضح المدرب الإسكتلندي أن فريقه يدرك حجم التحدي الذي ينتظره، مؤكداً أن لاعبيه مطالبون بالتركيز والانضباط طوال دقائق المباراة إذا ما أرادوا الخروج بنتيجة إيجابية أمام المنتخب المغربي.
وقال في هذا السياق: “نكن احتراماً كبيراً للمغرب. أتوقع أن يستحوذ على الكرة لفترات أطول خلال المباراة، لكن المهم بالنسبة لنا هو أن نكون فعالين عندما نمتلك الكرة وأن نشكل خطورة حقيقية على مرماه”.
وتطرق كلارك أيضاً إلى الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب الشاب أيوب بوعدي خلال المباراة الأولى للمنتخب المغربي أمام البرازيل، حيث اعتبره أحد أبرز اكتشافات البطولة حتى الآن، مشيراً إلى أن الاعتماد على العناصر الشابة منح المنتخب المغربي دينامية إضافية ورفع من مستواه التنافسي.
وأضاف: “اعتماد المغرب على مجموعة من اللاعبين الشباب ساهم في تطوير أدائه بشكل واضح. أيوب بوعدي لفت الأنظار خلال المباراة الأولى، ومهمتنا الآن أن لا يكون بنفس التأثير في المباراة الثانية”.
وتعكس تصريحات مدرب إسكتلندا حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي لدى مختلف المنافسين، بعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته يحجز مكانه ضمن نخبة المنتخبات العالمية القادرة على مقارعة كبار كرة القدم الدولية.
ويستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام إسكتلندا مساء الجمعة على أرضية ملعب بوسطن بمدينة فوكسبورو الأمريكية، بداية من الساعة الحادية عشرة ليلاً، في مباراة يسعى خلالها أبناء محمد وهبي إلى تحقيق أول انتصار لهم في البطولة وتعزيز حظوظهم في بلوغ الدور المقبل.
وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، حيث يبحث المنتخب المغربي عن استثمار التعادل الذي حققه أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية، فيما يطمح المنتخب الإسكتلندي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تعليقات الزوار