الصمت

نهدي لك فني.
.
.
 

عزّ من ظنك و ظني
يحكي ليك خطوط الرواية.
.
.

من البداية للنهاية.
.
.

أيام حلوّة.
.
.
وَهْم!.
.
.
و أحلام
جروحها وذكرياتها مرسومة بقلام.
.
.

ليل ديك الأيام.
.
.
ما تلقاه حتى في الخيال
و ما يتقدر بموال.
.
.

كانت تخليني.
.
.
نصمت.
.
.

والصمت أصل الحكاية.
.
.

لي فيها أبيات وأشعار.
.
.

مكتوبة بدموع العين.
.
.
مفضوحة فيها أسرار
بصوت يعزف على أوتار
تّرجّاه.
.
.
أيام و أعوام
وتمناه يبقى على الدوام
محلا الحياة حداها.
.
.

والقلب ما يرضى بسواها
يتنفس هواها.
.
.

تخليك فنان.
.
.
؟ تعشق الفن و المحال
و تورّثو بيدك للأجيال.
.
.

فصفحة بيضة.
.
.
و تخلي الإبداع للخيال
لأن الصمت إلا دوا.
.
.

يقول لي ما يطيح لك فالبال!.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد