داعش تستغل الفراغ الأمني بتنذوف وتستهدف المنطقة المغاربية

علم المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية، من قواعده المواطنة بمخيمات تندوف أن أعضاء التيار التكفيري السلفي الذي ينشط بشكل خلايا نائمة في مخيمات المحتجزين الصحراويين المغاربة يستقطبون الشباب من المساجد من أجل غسل أدمغتهم وتجنيدهم والتغرير بهم لنقل ما يقع من جرائم همجية، في منطقة نفوذ ما يسمى بداعش، إلى المنطقة المغاربية، وتعتمد في ذلك على تعبئة خفية في المساجد وبعض الخيام المهجورة.

وقد ربط رئيس المركز السيد الطاهر أنسي ذلك بالفراغ الأمني الناتج عن الفراغ القانوني والمؤسساتي في منطقة ترعاها الحكومة العسكرية الجزائرية التي تقف حاجزا أمام وحدة المنطقة المغاربية.

وحسب الطاهر أنسي ” إن نشاط داعش بالمنطقة المغاربية هو من صنع الحكومة العسكرية الجزائرية والتي تستغل التطرف لإثارة الفتنة في المنطقة وهي تستهدف بشكل صريح الوحدة الترابية للمغرب”.
  

ودعا رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية قادة وزعماء دول القطر المغاربي إلى التحرك العاجل لمحاصرة التطرف الذي يدعمه العسكر الجزائري عبر بوابة تنذوف أو التكنة العسكرية المسخرة لدعم الانفصال عن المغرب وإثارة الفتنة، وعلى هذه الدول الضغط على الأمم المتحدة لتسوية النزاع المفتعل وضمان أمن وحماية شعوب الدول المغاربية من تداعيات التطرف والإرهاب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد