صرخة مستضعفي دوار ولاد موسى ببوزنيقة
موت احمد الزايدي و عبد الله باها صرخة مستضعفي دوار ولاد موسى التي لم تسمع رغم الشكايات الموجهة الي المسؤولين في شان قنطرة الموت اذ عمد حكماؤنا الي اغلاقها كحل في نظرهم دون البحث عن بديل لفك العزلة عن الساكنة , بمعني تعطيل مصالحهم و خلق متاعب اضافية لهم و لابنائهم المتمدرسين الذين اصبحوا رهائن ثالوث الموت السكة الحديدية امامهم و الطريق السيار من ورائهم و القنطرة النفق الوحيد اقفل في وجوههم فاين المفر !!!!
لم يبق امام الساكنة بعد اعتبارهم انهم مجرد رعاة , الا مسلك علي سكة القطار الذي يعبر فوق القنطرة السيئة الذكر مغامرين بحياتهم و حياة اكبادهم الي ان وقعت الكارثة .
ومرة اخري حج كبار رجالات الدولة الي عين المكان في وفاة عبد الله باها كما حجوا بالامس في وفاة احمد الزايدي و انصرفوا دون جدوي لتبقي ماساة الساكنة قائمة وتبقي القنطرة الملعونة تتربص لمزيد من الضحايا فهل من مسؤول حكيم !!!!!!