“داعشيون” بيننا.. يذبحون أطفالنا بدم بارد.. !

إذا كان المنتسبون لداعش الحقيقية،يقترفون جرائم قتل ذبحا أوحرقا بدم بارد بحق أبرياء على الهوية الدينية والمذهبية.
.
فإن “داعشيين” آخرين يعيشون بين ظهرانينا ،يشاركوننا رقعتنا الجغرافية ويتنفسون الهواء نفسه الذي يحيط بنا،ويتعاملون بنفس أوراقنا النقدية.
.
هم طلقاء يصولون ويجولون.
.
ينتقون ضحاياهم من بين فلذات أكبادنا يختطفونهم على حين غفلة منا.
.
يحتجزونهم ويعذبونهم ثم يذبحونهم بدم بارد كقرابين للشيطان من أجل الظفر بالكنوز والدفائن وإما لعرضهم على مافيا الاتجار في الأعضاء البشرية.
.
أو استغلالهم أحياء في أسواق الشغل و لدى مافيات مسلحة بعد تجنيدهم.
.

ظاهرة خطف الأطفال باتت جريمة متفاقمة عبر العالم بلا رادع،والمغرب واحدا من هذه الدول المستهدفة بحيث أن العديد من مدن وبلدات المملكة شهدت ولا تزال عمليات خطف مماثلة كان الأطفال في أغلبها ينتقون بحسب مواصفات ومعايير خاصة يشترطها مذبح الكنوز،أو مسلخ الأعضاء البشرية ولعل حادث اختطاف الطفل”حمزة دحماني”ذو السبع سنوات بعين بني مطهر خلال الأيام القليلة الماضية أثناء توجهه للمدرسة عبر وسيطة(فتاة) تعمل لفائدة الخاطفين.
.
يؤكد خطورة الظاهرة وتناميها.
.

ويبدو أن أسباب انتشار هكذا جرائم ضد الطفولة تعود بالأساس لغياب الوازع الديني والتقصير الأمني إن لم نقل الانفلات وتدني الأخلاق، وحالة الفقر، وكذا الجشع المادي لذى آخرين، بالإضافة إلى عدم وجود قوانين صارمة وعقوبات زجرية بهذا الخصوص تصل إلى درجة الإعدام العلني أمام حشد من الناس ليكون المجرم عبرة لمن يعتبر.

فظاهرة خطف الأطفال في ارتفاع مستمر بسبب تزايد أسبابها واختلاف أنماطها من مكان إلى آخر.
وقد ظهرت في الآونة الأخيرة عصابات منظمة عبر الحدود لها ارتباط بشبكات دولية في الكثير من البلدان العربية والإفريقية متخصصة في اختطاف الأطفال من أمام المؤسسات التعليمية والشوارع العامة وكذا الأطفال الرضع من داخل المستشفيات والمصحات الطبية لتصديرهم على وجه التحديد نحو أوروبا العجوز التي باتت تشكو ندرة الشباب لديها بحسب تقارير إعلامية ،ما يُعد خرقاً صارخاً لحقوق الطفل المتعارف عليها عالميا، أي حقه في الحياة.
.

ترى من هؤلاء الداعشيون الإرهابيون، القابعون بين ظهرانينا،المستبيحون لدماء الأبرياء من أطفالنا.
.
من يدعمهم ويحميهم؟؟ !! وإلى متى سيبقى الوضع يراوح مكانه ببقاء هؤلاء المجرمين طلقاء يمرحون ويسرحون.
.
يترصدون فلذات أكبادنا لذبحهم بدم بارد؟؟ !!
فلا .
.
ثم ألف لا .
.
لإرهاب أطفالنا وإرهابنا.

بقلم : محمد فلالي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد