مدينة قصبة تادلة…المدينة الهادئة والآمنة…

تعتبر مدينة قصبة تادلة المتواجدة بوسط المملكة وبأكبر سهل في المغرب (سهل تادلة أزيلال) ، والتي يبلغ عدد سكانها حسب آخر إحصاء  سنة 2014 حوالي 51.
000 ألف نسمة تقريبا و 7000 أسرة ،فأغلب سكانها مهاجرون في الدول الأروبية ( إسبانيا و إيطاليا بالخصوص ) ،تبعد عن مدينة بني ملال ب 30 كلم ، وعن مدينة الدار البيضاء بحوالي 180 كلم.

يرجع تاريخ مدينة قصبة تادلة إلى السلطان مولاي إسماعيل الذي بنى فيها قصبتها الشهيرة لمرابطة الجيوش تحت قيادة ولده احمد الذهبي وهذا الأخير هو الذي ابتنى بها الدور والمساجد والقنطرة الشهيرة (أنظر صورة)  لكن هده الاخيرة(القنطرة القديمة)بنيت على ايدي الاسرى البرتغاليين .
اما القصبة فهي أعظم واجمل قصبة من نوعها بالمغرب فهي دات هندسة عجيبة بنيت فوق الصخور العالية وزودت بكل ما يحتاج إليه الجيش المرابط من مخازن وبيوت وأهراء وغير ذلك زيادة على المسجد ومكان الوضوء والدرج السرية والمخابيء.
وقد لعبت المدينة دورا هاما في حركة المقاومة بعد الاحتلال .
وتعد ناحية تادلا من أغنى الأقاليم إد تبلغ مساحتها 10آلاف كلم وبها المراعي الخصبة واشتهر أهلها بتربية الماشية التي يملكون منها العدد الأوفر كما اشتهر الإقليم بجودة تربته وبكثرة غاباته ومياهه.
وعلى مقربة من القصبة توجد اليوم المكاتب الادارية ودور الموظفين والبنايات الحديثة وفي الطريق المؤدية إلى خارج المدينة توجد القنطرة التاريخية الشهيرة وهي ممتدة على وادي أم الربيع يبلغ طولها 150م فوق عشرة أقواس وتحت هده القنطرة ينساب الوادي في ارتفاع 460م عن سطح البحر ويبلغ اتساعها نحو 40م وتجري مياهه في سرعة فائقة وقد اكتسب اللون الأحمر كلون القصبة المشرفة ، كما أنها تعتبر من أقدم المدن المغربية .

وأصبحت المدينة تصنف من بين المدن النظيفة وكدا تصنفيها من بين مدن بدون صفيح رغم تسجيلينا لبعض النقاط السوداء عبارة عن وحدات سكنية عشوائية بالضواحي،وهذا لا يمنع من تقدمها وتطورها عمرانيا، وعلى مستوى الأمن يظهر جليا لكل زائر و للساكنة المحلية نفسها  أن المدينة تنعم بالأمن والأمان وهذا بالإضافة أن مستوى الجريمة في تراجع وذلك بتظافر جهود كل فعاليات الأمن بالمدينة وهذا راجع للتشبيب الذي نهجته الإدارة بضمها لعناصر تجتهد وتكد في ظل الخصاص ونخص بالذكر  السيد العميد رئيس المفوضية، وبالرغم من هذه المعطيات تبقى النتيجة جد إجابية ونسجل كذلك الدور الفعال الذي تقوم به هذه الأخيرة من أجل الرقي بمستوى التدخلات في وقتها المناسب كيفما كانت نوعيتها والحيطة والحذر لتحقيق هذا الأمن والأمان بالخصوص في التظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى وحتى السياسية كالإستحقاقات الأخيرة التي و بشهادة الجميع مرت في أمن تام وفي ظروف عادية فالساكنة استبشرت خيرا منذ افتتاح مقر مفوضية الأمن الجديدة فالمواطن المغربي على العموم والتدلاوي خصوصا أصبح يحس بذلك التناغم والتواصل بين الأمن وفعاليات المجتمع المدني بالتواصل الدائم.

حيث من دورها الإشراك  الفعلي والحقيقي ، إلى جانب السلطات الأمنية، لتعزيز مختلف المقاربات الهادفة إلى مكافحة السلوكيات الإجرامية والانحرافية وتعزيز الثقة والشعور بالأمن  والسكينة لدى جميع مواطني مدينة قصبة تادلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد