مالالا… فتاة ليست كباقي الفتيات (*)
عبد اللطيف مجدوب
أصغر فتاة تحصل على جائزة نوبل
مالالا MALALA يوسف زاي ؛ فتاة باكستانية ذات 17 ربيعا ، ولدت في بلدة مينوجورا ـ قرية سياحية نائية ـ كانت لها شعبية في منطقة سوات شمال غربي باكستان ، لكن تم الاستيلاء عليها من قبل حركة طالبان ، لتصبح ساحة تدريب ” للجهاديين ” .
سميت مالالا تيمنا ببطلة من قبائل البشتون .
كانت من المدافعات عن تعليم البنات في بلادها ؛ مما كان يتعارض وقتها مع مبادئ حركة طالبان (الباكستانية) .
ألقت أول كلمة لها في سن الحادية عشرة بمدينة بيشاور باكستان بعنوان 😕 How Taliban dare to grab my right in education ، ” كيف تجرؤ طالبان على انتزاع حقي من التعليم ؟ ” حيث بدأت نشاطها قبل سنوات من تهديد طالبان لها .
ولجت مدرسة كوشال العامة ؛ من قبل والدها ضياء الدين يوسف زاي ؛ ومع مرور الزمن أصبحت مالالا معروفة كمدافعة وناشطة في باكستان ، والهند .
.
ثم العالم أجمع ، قامت ببيع رواية سلسلة المراهقين “توايلات ساجا” A series of teenagers لأصدقائها في المدرسة .
تعرضها لرصاص طالبان
قام رجل مسلح ؛ من حركة طالبان ؛ في أكتوبر 2012 بإطلاق النار على الجانب الأيسر من رأسها ، بينما كانت في طريقها للعودة إلى المنزل في باص المدرسة School Bus تحت ذريعة دفاعها عن تعليم البنات في بلادها ، وانتقادها الشديد لهيمنة حركة طالبان ـ باكستان ـ على منطقتها ( وادي سوات ) شمال غربي باكستان من 2007 إلى 2009 .
.
إلا أنها نجت من إصابتها ، بعد أن تلقت العلاج في بريطانيا .
ظهورها كأصغر فتاة تنال جائزة نوبل
برزت مالالا لأول مرة عام 2009 إثر يومياتها في ب ب س BBC أوردو ، تحت إسم مستعار ، تناولت فيها حياتها تحت حكم طالبان شمال غربي باكستان .
تعد مالالا يوسف زاي أصغر شخصية تحصل على جائزة نوبل مناصفة لها مع الهندي Kailash كايلاش سايتارفي ” لنضالهما ضد قمع الأطفال والمراهقين .
.
ومن أجل حق الأطفال في التعليم “
نشاطها فيما بعد
عملت مناصرة لتعليم الإناث ؛ منتقدة بذلك بعض التقاليد الاجتماعية القاسية ؛ في مناطق نائية ؛ من بلدها .
.
إلى جانب توجهات المتشددين الإسلاميين المتأثرين بحركة طالبان ـ أفغانستان ـ التي كانت تحظر تعليم البنات في سنوات حكمها .
.
** تقيم الشابة الباكستانية مالالا في مدينة برمنغهام وسط إنجلترا .
** أصبحت سفيرة عالمية تدافع عن حق جميع الأطفال في التعليم من صبية وبنات .
** كتابها ” أنا مالالا : الفتاة التي دافعت عن التعليم ، وتعرضت لإطلاق النار من طالبان ” I AM MALALA : The Girl Who stood Up for Education and was Shot by the Taliban
** يروي الكتاب ؛ الذي كتب بالاشتراك مع الصحفية البريطانية كريستينا لامب Christina Lamb قصة حياة مالالا قبل وبعد لحظة إطلاق النار عليها ، كما ذكرت أن والدها يوسف زاي هو المعلم الذي أسس المدرسة التي كانت تتردد إليها ، وظلت مفتوحة للفتيات في مواجهة الضغوطات والتهديدات ، معتبرة أنها ورثت شغفه بالمعرفة ، وروح البحث ؛
** يحتوي الكتاب على خمسة أقسام بالإضافة إلى مدخل : ” ما قبل طالبان ” ، “وادي الموت ” ، ” ثلاث فتيات وثلاث طلقات
” ، ” بين الحياة والموت ” ، ” حياة ثانية ”
** أعلنت الأمم المتحدة يوم 12 يوليو 2013 هو يوم مالالا ، بمناسبة عيد ميلادها السادس عشر ؛
** أصبحت مواطنة كندية فخرية ؛ (* تعريب الكاتب بتصرف )