السلفي عادل عطاف: تواجد الشيعة بالمغرب “طامة كبرى”

اعتبر الناشط السلفي المغربى  عادل عطاف، أن تواجد الشيعة بالمغرب “طامة كبرى” و”نذير شؤم” و”بذرة إرهاب” تنبت في المغرب يجب تجفيف منابعها لأنه إذا وجدك سيذبحك”، على حد قوله، معلنا تشبته بموقفه بالقول: “لا نقبل أن يكون للشيعة الروافض قدم راسخة في المغرب ولا ينبغي أن نترك الساحة فارغة”.

عطاف، الذي يلقي دروسا داخل المغرب وخارجه، خاصة في أوروبا، تساءل خلال محاضرةٍ له قائلا: “ماذا سنستفيد من تواجد الشيعة بالمغرب؟”، وتابع: “ما وطئت أقدام الشيعة في بلد عربي إلا أثيرت القلاقل وسفك الدماء”، معلنا، في الوقت ذاته، “ألا تقارب بيننا وبينهم، فلنا دين ولهم دين”، حيث برر موقفه بكون الشيعة يحرفون القرآن ويمارسون مناسك تعبدية مختلفة عن أهل السنة، وفق تعبيره.

واستدرك الناشط ذاته عن “كفر” الشيعة بقوله إن عددا من علمائهم وعوامهم “لا يقولون بتحريف القرآن”، ليضيف أن مواقفهم تلك “تقية، والتي هي أصل من أصول دينهم”، وأبدى أسفه لكونه ناظر عددا من الشيعة المغاربة فـ”وجدتهم شبابا لا يعرفون من الدين شيئا”، قبل أن يدخل في موجة من البكاء وهو يورد قصة إعلان شاب خليجي تراجعه عن تشيعه، بحيث “وددت لو أن مغربيا فعل ذلك”.

وكال المتحدث ذاته للشيعة أوصافا قدحية بقوله إنهم “مجوس وأنجاس وخبثاء وكذابون”، واستند إلى أدلة دينية ليقول إنهم “كفار”، مضيفا أن “كتبهم تحوي الترهات والشعوذة والدجل”، ونبه إلى كون “جل شباب المغرب لا يعرفون عن التشيع (…) بل عدد منهم يدافع عنهم لأن الشيعة يظهرون العداء للغرب”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد