سطات.. أكثر من 2700 تنقيط و24 حالة مرتبطة بالهجرة غير النظامية في حصيلة أمنية مشددة

هبة زووم – سطات
كشفت معطيات ميدانية حصلت عليها جريدة “هبة زووم” عن حصيلة عمليات المراقبة الأمنية التي باشرتها مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بسطات خلال الأسبوع الأخير، والتي شملت التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، ومحاربة مختلف مظاهر الإخلال بالنظام العام، فضلاً عن تعزيز السلامة الطرقية ومراقبة الأشخاص والمركبات بمختلف محاور المدينة.
وتبرز الحصيلة حجم العمليات الأمنية المنجزة خلال هذه الفترة، سواء من خلال عمليات التنقيط والتحقق من الهوية أو المراقبة بالسدود القضائية والإدارية، إلى جانب تدخلات ميدانية استهدفت بعض السلوكيات المخالفة للقانون.
وفي إطار الجهود المبذولة للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، سجلت المصالح الأمنية 24 حالة لمرشحين للهجرة غير النظامية، في وقت ساهمت فيه نقاط المراقبة وإعادة تموقعها في تشديد المراقبة على حركة الأشخاص المتجهين نحو شمال المملكة.
وتأتي هذه العمليات في سياق أمني يشهد تشديداً للمراقبة على المسارات التي قد تستعمل في محاولات الوصول إلى مناطق الشمال، خصوصاً في ظل استمرار دعوات الهجرة غير النظامية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وعلى مستوى عمليات المراقبة والتحقق من الهوية، قامت المصالح الأمنية بتنقيط أزيد من 2700 شخص بواسطة الناظم الآلي، فيما أسفرت عمليات المراقبة بالسدود القضائية والإدارية عن توقيف 3 أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث.
وتندرج هذه العمليات ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المصالح الأمنية لرصد الأشخاص المبحوث عنهم والتحقق من وضعيتهم القانونية، إلى جانب مراقبة حركة الأشخاص والمركبات.
وشملت الحصيلة أيضاً مجموعة من القضايا المرتبطة بالنظام العام، حيث تم تسجيل: 13 حالة للسكر العلني وإحداث الضوضاء، 27 حالة مرتبطة بحيازة واستهلاك مخدر الشيرا، 21 حالة تشرد، و15 حالة تسول.
وتأتي هذه التدخلات في إطار الجهود الرامية إلى الحد من بعض السلوكيات التي قد تؤثر على الإحساس بالأمن داخل الفضاءات والأحياء التي تعرف حركة مكثفة للمواطنين.
وبخصوص القضايا المحالة على مصالح الدوائر، سجلت المصالح الأمنية 42 حالة مرتبطة بانتهاء صلاحية شهادة التسجيل بسبب انعدام التأمين، إضافة إلى 19 حالة لعدم الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية.
وتعكس هذه الأرقام استمرار عمليات المراقبة والتحقق من مدى احترام المواطنين للوثائق القانونية المطلوبة، سواء بالنسبة للأشخاص أو المركبات.
وعلى مستوى السلامة المرورية، سجلت المصالح الأمنية 40 مخالفة بسبب عدم احترام السرعة المحددة، إلى جانب 80 مخالفة من الدرجة الثالثة.
وتوزعت هذه المخالفات بين تجاوز السرعة، وعدم احترام الأبعاد القانونية للحمولة، خصوصاً بالنسبة لبعض شاحنات نقل التبن، فضلاً عن الوقوف في الأماكن التي تمنعه فيها علامات التشوير.
كما شملت عمليات المراقبة 800 سيارة و110 دراجات نارية و18 حافلة و87 شاحنة، في إطار تتبع حركة مختلف أصناف المركبات وتعزيز احترام قانون السير.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إعادة تموقع عدد من نقاط المراقبة ساهمت في تشديد الخناق على بعض التحركات المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون عبور سطات في اتجاه شمال المملكة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق عمليات أمنية استباقية تهدف إلى الحد من استغلال المدينة كمحطة للعبور نحو المناطق الشمالية، مع تعزيز المراقبة على المحاور الطرقية ومداخل المدينة ومخارجها.
وبالتوازي مع ذلك، كثفت المصالح الأمنية مراقبتها للدراجات النارية المعدلة، إلى جانب التصدي لمظاهر السياقة الخطيرة داخل الفضاءات والأماكن التي يقصدها المواطنون للتنزه.
وتهدف هذه العمليات إلى الحد من السلوكيات التي قد تعرض سلامة مستعملي الطريق والمواطنين للخطر، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف فيها بعض الفضاءات العمومية إقبالاً متزايداً.
وتكشف هذه الحصيلة عن اعتماد المصالح الأمنية بسطات على مقاربة تقوم بشكل متزايد على المراقبة الاستباقية وإعادة تموقع نقاط التفتيش وتوسيع عمليات التحقق من الأشخاص والمركبات.
كما تعكس تعدد مجالات التدخل الأمني، من مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة ومظاهر الإخلال بالنظام العام، إلى السلامة الطرقية ومراقبة الدراجات النارية والسلوكيات الخطيرة.
وبينما تبقى هذه الأرقام مرتبطة بأسبوع واحد من العمليات الأمنية، فإنها تعطي صورة عن حجم الانتشار والمراقبة الميدانية التي تشهدها مدينة سطات ومحيطها، في إطار السعي إلى تعزيز الوقاية الأمنية ورفع مستوى الإحساس بالسلامة لدى المواطنين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد