الفتح في مهب الريح.. هزيمة جديدة تضع المدرب البرتغالي أمام شبح الإقالة

هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل الفتح الرياضي نزيف النقاط في بداية الموسم، بعدما تلقى هزيمته الثانية على التوالي تحت قيادة مدربه البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، وهذه المرة على أرضية ملعبه أمام أمل تيزنيت، الوافد الجديد على منافسات البطولة الاحترافية.
وجاءت الخسارة لتزيد من صعوبة بداية الفريق الرباطي، الذي كان يعوّل على انطلاقة قوية هذا الموسم، قبل أن يجد نفسه أمام حصيلة سلبية خلال أولى الجولات، في وقت ارتفعت فيه تطلعات جماهيره لرؤية الفريق ينافس بقوة على واجهة البطولة.
وتضاعف وقع الهزيمة بالنظر إلى هوية المنافس، باعتبار أن أمل تيزنيت يخوض أولى مبارياته ضمن قسم الصفوة، ومع ذلك تمكن من العودة بنتيجة ثمينة من العاصمة الرباط، في واحدة من أبرز مفاجآت الجولة.
وتضع هذه البداية المدرب ريكاردو فورموسينيو أمام ضغط متزايد، خصوصاً أن الفريق لم يتمكن حتى الآن من تحقيق النتائج التي كانت منتظرة منه، ما قد يفتح باب النقاش داخل النادي حول مستقبل الطاقم التقني، في حال تواصلت النتائج السلبية.
وكان الفتح الرياضي قد أعلن، مع بداية الموسم، تعاقده رسمياً مع المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين، في إطار مشروع كان يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي.
غير أن البداية الحالية تفرض على المدرب واللاعبين البحث سريعاً عن رد فعل قوي، خصوصاً أن استمرار نزيف النقاط قد يزيد من حجم الانتقادات ويرفع سقف المطالب بتحقيق نتائج أفضل في الجولات المقبلة.
ويبقى الرهان أمام الفتح الرياضي هو استعادة التوازن في أقرب وقت، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراتين الماضيتين، بينما سيكون فورموسينيو مطالباً بإيجاد الحلول التقنية المناسبة لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وفي المقابل، شكل الفوز أمام الفتح دفعة قوية لأمل تيزنيت، الذي بعث برسالة واضحة منذ بداية مشواره في البطولة الاحترافية، بعدما نجح في تحقيق انتصار ثمين خارج ميدانه أمام أحد الفرق ذات التجربة الطويلة في القسم الأول.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد