قررت ألمانيا إدراج المغرب والجزائر وتونس على لائحة “الدول الآمنة”، لتشدد بذلك شروط الحصول على اللجوء لمواطني هذه البلدان، حسب ما أعلنه نائب المستشارة الألمانية ورئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي سيغمار غابرييل الخميس.
وقال غابرييل بعد اجتماع مع رئيسي الحزبين الآخرين الشريكين في الائتلاف الحاكم، المستشارة أنغيلا ميركل والبافاري هورست سيهوفر “الآن، سندرج في القانون (الألماني) البلدان الثلاثة، المغرب والجزائر وتونس بوصفها بلدانا آمنة”.
وكان عدد طالبي اللجوء الجزائريين في ألمانيا 2296 شخصا في كانون الأول/ديسمبر مقابل 847 في حزيران/يونيو في حين أن طالبي اللجوء المغربيين كان 2896 مقابل 368 للفترات نفسها وفقا لوزارة الداخلية.
ضغوط على ميركل
وطلب سيهوفر من ميركل أن تنتهج سياسة أكثر تشددا حيال اللاجئين من خلال تحديد سقف سنوي لعدد الأشخاص الذين يمكن استقبالهم.
وتجد ميركل نفسها تحت ضغط أكبر في ضوء حوادث ليلة رأس السنة في كولونيا (غرب) التي قدمت على إثرها 670 شكوى بينها 0 لاعتداءات جنسية.
ووفقا لاستطلاعات الرأي فإن قسما كبيرا من الألمان ينتقد سياسة ميركل المتعلقة بالهجرة رغم الوعود التي قطعتها بخفض تدفق المهاجرين عبر اعتماد حلول أوروبية.
ويذكر أن برلين وضعت منذ أسابيع ألبانيا والبوسنة وكوسوفو ومقدونيا ومونتينيغرو وصربيا على قائمة الدول الآمنة وبالتالي فإن فرص رعاياها في الإقامة في ألمانيا ضعيفة.